الكرمة - الأحد 5 شباط 2017

 الأحد 5 شباط 2017 
العدد 6
 أحد الفرّيسيّ والعشّار
اللّحن الثامن الإيوثينا الحادية عشرة

* 5: الشّهيدة أغاثي، * 6: الشّهيد إليان الحمصيّ، بوكولوس أسقف أزمير، فوتيوس بطريرك القسطنطينيّة،* 7: برثانيوس أسقف لمبساكا، البارّ لوقا، * 8: ثاوذوروس قائد الجيش، النبيّ زخريّا، * 9: وداع عيد الدخول، الشّهيد نيكيفوروس، *10: الشّهيد في الكهنة خارالمبوس، البارّ زينون، * 11: الشّهيد في الكهنة فلاسيوس ورفقته، الملكة ثاوذورة. *
 

الرّاهب

الرّاهب هو الذي يبتعد عن العالم لكي يتّحد بالكلّ. "الرّاهب هو من يحفظ غيرته متّقدة إلى النهاية ولا يزال حتّى الممات يزيد كلّ يوم على ناره ناراً وعلى اضطرامه اضطراماً وعلى شوقه وعلى همّته ونشاطه نشاطاً دون انقطاع" (السلّم إلى الله 1: 27).
 

الرّاهب الحقيقيّ الأرثوذكسيّ هو الذي رأى قيامة السيّد، إنّه الإنسان القائم. التواضع عنده هو الموت الحقيقيّ. في الوقت نفسه هو القيامة في حياة جديدة متواضعة.
 

التعزيّة عنده ليست سوى تجاوز الموت. في سهرانيّة صلاته ينبثق برعمٌ جديد غير مائت يعطي ثمرةً إلى مائَة ضعف. هذا هو ثمر تعب السهرانيّة.
 

الرّاهب يحيط به الكلّ ليسمعوا كلماتِ النعمة الخارجةَ من فمه، لأنّه مستنير بالفرح الذي يعكسه وجهه. نميّز فيه فضيلتين: سرّ التوبة وسرّ المحبّة. "أحمل دائماً في جسدي موت الربّ يسوع من أجل أن تظهر حياة السيّد في أجسادنا". (2 كورنثوس 4: 10).
 

الرّاهب يعيش، في الوقت نفسه، يومَ الجمعة العظيم وأحد الفصح. يعيش، على الدوام، الحزنَ البهيّ والموت المحيي. التقدّم الروحيّ عنده لا يقاس بكمّيّة الصلاة، بل بمقدار تواضعه، بقدرته على أن يحمل السلام والتعزية والراحة للآخرين.
 

هو يصبو إلى الحياة الآتية، الحياة الأبديّة. إنّه، في كلامه وأفعاله وحياته، يدلّ، على الدوام، إلى حياة الربّ يسوع، الحياة الإلهيّة الأزليّة. هذا شوق الإنسان الجديد في المسيح، الإنسان الذي لا يموت.
 

الحياة الأبديّة هي نعمة الله التي تنير، "الحياة الأبديّة هي أن يعرفوك" (يوحنّا 17: 3). المشكلة الكبرى عند الإنسان البشريّ هي الموت. الرّاهب، أو كلّ إنسان مسيحيّ حقيقيّ، يتخطّاه بإيمانه وبحياته في المسيح، لأنّه يثق بأنّ الموت ينقله من الحياة الأرضيّة العابرة إلى الحياة الأبديّة. هذا الإيمان بالمسيح يتطلّب منه نبذاً متواصلاً لأنانيّته. هذه هي الشهادة البيضاء في عالم اليوم المركّز على الإنسان وشهواته الضارّة. من هنا تواضع الرّاهب وعفّة أهوائه.
 

حياته تتشبّه بالملائكة المركّزينَ على التسبيح والخدمة للآخرين. يأخذ الرّاهب كلمة الله (كلام الإنجيل) بحرفيّتها ويحفظها في قلبه كما كانت العذراء مريم والدة الإله تفعل دائماً.

أيّها الأحبّاء، نحن نريد رهباناً حقيقيّين في عالمنا اليوم. فبحسب آبائنا القدّيسين الحياة الرهبانيّة دواءٌ شافٍ للعالم المعذَّب القلق. يقول الرسول يوحنّا الإنجيليّ "لا تحبّوا العالم ولا ما في العالم... لأنّ كلّ ما في العالم هو شهوة الجسد وشهوة العين وتَعظّم المعيشة.. العالم يمضي وشهوتَه، أمّا الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد" (1 يوحنّا 2: 15-17)؛ وفي الوقت نفسه يقول: "هكذا أحبّ الله العالم حتّى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كلّ من يؤمن به بل ينال الحياة الأبديّة". (يوحنّا 3: 16).
 

+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما


 طروباريّة القيامة باللّحن الثامن

إنحدَرْتَ من العلوِّ يا متحنِّن، وقبلْتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيّام لكي تُعتقَنا من الآلام. فيا حياتَنا وقيامتَنا، يا ربُّ المجدُ لك.
 

قنداق دخول السيّد إلى الهيكل باللّحن الأوّل

يا مَن بمولدِكَ أيّها المسيحُ الإلهُ للمستودعِ البتوليِّ قدَّستَ، وليَدَيْ سمعانَ كما لاقَ باركْتَ، ولنا الآنَ أدركْتَ وخلَّصْتَ، إِحفظ رعيَّتَكَ بسلامٍ في الحروب، وأيِّدِ المؤمنين الذين أحبَبْتَهم، بما أنّك وحدَكَ محبٌّ للبشر.
 

الرِّسَالة
الرسالة: 2 تيمو 3: 10--15

صلُّوا وأَوفُوا الربَّ إلهَنا
 الله معروفٌ في أرضِ يهوذا

 

يا ولدي تيموثاوس، إنّك قد اِستقرأت تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في أَنطاكية وإيقونية ولُستَرة، وأيّةَ اضطهاداتٍ احتملتُ، وقد أنقذني الرّبُّ مِن جميعها. وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوعَ يُضطهَدون. أمّا الأشرارُ والمُغوُونَ من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلِّين وضالّين.. فاستمِرَّ أنتَ على ما تعلّمتَه وأيقنتَ به، مِمَّن تعلّمتَ، وأنّك منذ الطفوليّةِ تعرف الكتبَ المقدّسة القادرةَ أن تُصَيِّرَك حكيماً للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.
 

الإنجيل
لو 18: 10--14

قال الربُّ هذا المَثل: إنسانانِ صعِدا إلى الهيكلِ ليصلّيا، أحدُهما فرّيسيٌّ والآخَرُ عشّار. فكان الفرّيسيُّ واقفاً يصلّي في نفسه هكذا: أللهمَّ إنّي أشكرك لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفَةِ الظالمين الفاسقين، ولا مثلَ هذا العشّار. فإنّي أصومُ في الأسبوع مرّتين وأعشّر كلّ ما هو لي. أمّا العشّار فوقف عن بُعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفع عينيه إلى السماء، بل كان يَقرَعُ صدرَه قائلاً: "أللهمَّ ارحمني أنا الخاطئ". أقولُ لكم إنّ هذا نَزَل إلى بيته مُبرَّراً دون ذاك. لأنّ كلَّ من رفع نفسه اتّضع، ومن وضع نفسه ارتفع.
 

في الإنجيل

في هذا المقطع الإنجيليّ من بشارة لوقا الرسول يضعنا الربّ يسوع أمام تكبّر الفرّيسيّ وتواضع العشّار، فيوضح لنا نتائج الكبرياء ونتائج التواضع. وقد قال هذا المثل"لقوم واثقين بأنفسهم أنّهم أبرار ويحتقرون الآخرين" (لو 18: 9)، وهم جماعة الفرّيسيّين الذين كانوا، في كثير من الأحيان، متزمّتين في تصرّفهم مع الربّ يسوع، يعلّقون على التفاصيل وينسَون الجوهر.
 

أمّا العشّارون فقد كانوا يجمعون الضرائب ويسرقون الناس ويعاملونهم بالظلم ليَجنُوا ثرواتٍ طائلةً، وكان اليهود يكرهونهم ويمنعونهم من دخول الهيكل أو المجامع.
 

الذي حصل، في هذا المثل، أنّ الفرّيسيّ عاش وبقي على كبريائه حتّى في صلاته أمام الله. أمّا العشّار فلامست الرأفة قلبه وتواضع واعترف بخطيئته وتاب عنها وصرخ في قلبه قائلاً: "يا ربّ ارحمني أنا الخاطئ". فكانت النتيجة أنّ الربّ قبل توبته وصلاته ورفض تكبّر الفرّيسيّ وصلاته، رغم كلّ أعماله الحسنة.
 

من هنا يبقى الكبرياء أصل كلّ الشرور وأساس كلّ خطيئة ومصدرها، لأنّه احتقار لطاعة الله.

 وهنا يستوقفا قول القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفمّ عن الكبرياء إذ يقول: "أيّها المؤمن ماثل ربّك إذًا! إِكرهِ الكبرياء! وارغب في التواضع! إِسعَ إلى معاشرة أناس بسطاء مجهولين ولا تتكبّر. أطلب المكانة الأخيرة في كل شيء.
 

إعمل برغبةٍ الأعمال البسيطة جدّاً. لا تقل كلمة في حياتك ولا تعمل عملاً يظهر أَنّكَ أفضل من الآخَرين. تجنّب المبالغة في اللّباس، في الطعام وفي كلّ حاجات الجسد... لأنّه، كما الأشجار المثمرة، التي بقدر ما تكون محمّلة بالثمار، تحني أغصانها نحو الأرض، هكذا هم عبيد الله المؤمنون الذين، بقدر ما يكتسبون إحساناته وهباته، يتواضعون، عالمين أنّ هذا واجبهم، لأنّ الربّ قال: "متى فعلتم كلّ ما أُمِرتم به فقولوا إنّنا عبيد بطّالون لأنّنا عملنا ما كان يجب علينا" (لو 17: 10). كلّ الفضائل يعلّمنا إيّاها الربّ، ولكنّه يحثّنا على التواضع لأنّه إناء كلّ الفضائل الأخرى وكنزها".
 

ألا أعطانا الله أن نهرب من تكبّر الفرِّيسيّ وشموخه ونتعلّم تواضع العشّار وتوبته، فيما نحن نلج عتبة الصوم الأربعينيّ المقدّس حيث نكثّف صلواتنا اليوميّة، وأن نردّد دائماً: "لا نصَلِّيَنَّ يا إخوة فرّيسيّاً لأنّ كلّ من يرفع نفسه سيتّضع، بل فلنتذلّل أمام الله متّضعين ونهتف بصوت العشّار قائلين: أللّهمَّ اغفر لنا نحن الخطأة". آمين.
 

الخَيبَة

الخَيبة، تحديداً، هي شعورٌ بالإحباط، أو بما يُشبه الإحباط، ينتابك اذا خَذَلكَ من لم تتوقّع منه خذلانًا. وعلى قدْر صدقك وبساطتك أو، قُل، على قدّر ثقتك ومحبّتك وشفافيّتك تكون وطأةُ شعورك بالخذلان. وغالباً ما يأتيك الخذلان ممَّن حسِبته صديقاً أو موضع ثقة، فصَدّقتَه وراهنتَ عليه، راهنتَ على صدقه وأمانته، لتكتشف، على حين غرّة، أنّكَ كنت في رهانك فاشلاً، لأنّ من عَقدتَ عليه الآمال قد خَيَّبَ آمالك فيه. ويتولاّك، وأنت على هذه الحال، شعورٌ بالصَّدمة، شعورٌ ليس أقلَّ إيلاماً من طعنة في الظهر عاجَلك بها أحدهم على حين غفلة، أو من صفعة قويّة تَلقَّيتها غدراً ولم تتحَّسب لها. ويتملّكُكَ القلق والحزن، ويستبّد بك الشكّ- والشكّ قاتلٌ اذا استَبدّ- الشكّ في مَن حَولك، ورُبّما في المقرَّبين منك، ليتحوّل هؤلاءِ كلُّهم إلى مَصدر لتوجُّسِك وارتيابك، بعدما كانوا، ولزمن غير قصير، مَصدراً لطمأنينتكَ وفرحِك، وكنت تَلُوذ بهم كلّما مَسَّت بكَ الحاجة إلى جليس ترتاح إليه وتبوح له بمكنوناتك، وبسببهم ما كنتَ تخشى شرًّا، وتشعر أنّ الدّنيا بألف خير.
 

ولربَّما اشتدّ ضغط الشكّ عليك إلى حدِّ أن يجعلك تشكّ بنفسك وبرجاحة عقلك. وتبدأ تُراجع حساباتك، وبكثير من القلق والاِضطراب تُسائل نفسك: أتُراني كنتُ مُغفَّلاً حين وَثِقتُ بفلان؟ أو حين راهنتُ على صدق فلان وصداقته؟ وتبقى تحت هذه الضَّغطة- المدمِّرة إذا طالت- إلى أن يأتيك الجواب الشافي، الذي يرفع عنك كلّ ضغطة: لا، يا عزيزي، لا تقلق ولا يضطربْ قلبك. أنتَ لست مُغفّلاً، وحاشا لك أن تكون كذلك. أنتَ، وببساطة، إنسانٌ مُحبّ ومستقيم، بل مستقيم لكونك مُحبًّا. وتحبّ لأنك تتلمذتَ- وما زلتَ- على ذاك الذي أحبّنا أوّلاً، الذي أحبّنا حبًّا جنونيًّا قاده إلى الموت موتِ الصّليب. ولكونك مستقيماً، لا تستطيع أن تتوقّع الخذلان ممّن حسبته صديقاً وأخلصتَ له الودّ، وذلك، أيضًا، لأنّك تعلّمت من رسول الأمم بولس أنّ "المحبّة لا تظنّ السُّوء... وتصدّق كلّ شيء"، وأنّ هذه المحبّة بالذات "لا تسقط ابداً" (1 كور 13/5- 8).
 

أمّا إذا كانت هاتان المحبّة والاِستقامة، في قاموس بعضهم، مُرادفتين للغفلة، فهذه مشكلتهم.

 ولربّما أصابك الخذلان، أحياناً، من المؤسّسة الكنسيّة نفسها، فلا تستغربْ. أجل، ولِمَ لا؟ فالكنيسة، بوجهها المؤسّساتيّ، بشريًّا ومادِّيًّا، آنية خزفيّةٌ، وفيها من هشاشة المؤسّسات الدهريّة ما فيها. فكثيراً ما يختلط فيها الحنطة والزُّؤان، زؤان الكيد والحسَد، زؤان التمرّد والعصيان، زؤان العقوق والجحود، زؤان الكبرياء والصَّلَف، زؤان الرّياء والتقوى الزّائفة... يختلط فيها هذا كلّه على نحو مَقيت ومُعثِر. بَيدَ أنّنا نحمد الله، أوّلاً على أنّ هذا المشهد ليس عميماً، وثانياً على أن هذه ليست، أبداً، حالَ كنيسة المسيح ببُعدها الأسراريّ وأفقها الأُخرويّ، فهذه تبقى، على الدّوام، بألف خير، بنعمة القائم في وسطها، الذي بفضله لن تتزعزع. عزيزي القارئ، هذه الدّنيا مسرح الخيبات، ولذا قيل: "لا تضع رجاءَك على ذي بشر". ولذا، أيضًا، قال داود: "أَلقِ على الربّ همّك وهو يَعُولك" (مزمور 55/22). اعتصِم به ولا تَرجُ سواه، فهو، إذا قال، فعل، وإذا وَعَد وَفى. وعود الله صِدقٌ كلُّها، من العهد القديم إلى العهد الجديد، من إِبراهيم وسارة، إلى إِسحق ورفقة، إلى زكريّا وأليصابات، إلى يسوع المسيح. إذا ذكرتَ هذا تَخلُص إلى انّ الخيبة خبرة أرضيّة، يعرفها أهل الأرض وحدهم. أمّا نحن، الذين لنا المسيحُ رجاءً، فموطننا السّماء ومنها نحرث الأرض ونرعاها ونُقيم فيها عدلَ الله وسلامه ورجاءَه. وتبقى الخيبة، بالنسبة إلينا، مُصطلحاً أرضيًّا دنيويًّا لا أثر له في قاموس المسيح. إنّه من لغة البشر الذين لا أُفق لهم، الذين تشدّهم الأرض وحدودُها حُدودُهم.
 

أمّا الذين لهم السّماءُ أُفقاً فتَعبرُ الخَيبة فيهم عبوراً ولا تستقرّ. ليس هذا كلاماً أدبياً، إنّه كلامٌ إنجيليّ. إنّه كلام بولس الرّسول الذي يقول: "إنّ الضّيق يُنشئ صبراً، والصبرَ تزكيَةً، والتزكيَةَ رجاءً، والرجاء لا يُخزي..." (رو 5/3، 4 و5).
 

فَليُؤازِر بعضُنا بعضًا، إذ بالتآزر نتشدّد ونَثبت ونقول الحبَّ بعضُنا لبعض. ولْتبقَ ألحاظنا مسمَّرة على أيقونة ذاك الذي منه وحده كلّ قوّة وكلّ رجاء. بطرس، لمّا حوَّل نظره عن المعلّم، أخذ يغرق، فلا يحوِّلَنَّ أحدٌ منّا نظره عنه. إذ ذاك نمشي على بحر الوجود، نَقهر أمواجه العاتية ولا نخشى غَرَقاً.
 

أخبــارنــا

مطرانيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس

* تستقبل مطرانيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس الأرشمندريت "إيليراغو" “ElieRagott” من 8 شباط 2017 لغاية 15 منه حيث سيقوم قدسه بنشاطات عدّة، منها لقاء عامّ للشباب في إحدى مدارس الأبرشيّة، بالإضافة لزيارة أديار الأبرشيّة، ولقاء عامّ مشترك بين طلاّب المركز الرعائيّ للتراث الآبائيّ وطلاّب اللّاهوت في البلمند مساء الجمعة 10 شباط 2017. يُضاف إلى ذلك:
 

* اجتماع عامّ لكهنة الأبرشيّة تحت عنوان: "الإرشاد الروحيّ، وكيف يمكن للكاهن أن يكون أباً روحيّاً"، في كنيسة القدّيس جاورجيوس – أنفه، السبت 11 شباط 2017؛ صلاة السحر الساعة 8 صباحاً، ثمّ القدّاس الإلهيّ.
 

* محاضرة عامّة يوم الأحد 12 شباط 2017 في قاعة المحاضرات التابعة لدار المطرانيّة، الساعة 6 مساءً، تحت عنوان : "التجارب المعاصرة التي تواجه العائلة المسيحيّة، والشباب، وكيفيّة مجابهتها".

* تسبق المحاضرة صلاة الغروب، الساعة 55 مساءً، في كنيسة ميلاد السيّدة بدار المطرانيّة، تليها ضيافة. الموقف مؤمّن.

* جميع المحاضرات باللغة الفرنسيّة والترجمة متوفّرة.

 

إلى أبناء الأبرشيّة المحبوبين بالربّ، كهنةً ومجالسَ رعايا ومؤمنين 
 لمن يرغب باستخدام دار المطرانيّة أو قاعاتها، لاِجتماع أو لأيّ شيء آخر، يُرجى أخذ البركة أوّلاً، وإعلام أمانة سرّ المطرانيّة ثانياً، وشكراً.


 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies