الكرمة - الأحد 18 أيلول 2016

 
الأحد 18 أيلول 2016           
العدد 38
 
الأحد بعد رفع الصَّليب 
 
اللَّحن الرابع        الإيوثينا الثانية
 
 
 
*   18: أفمانيوس العجائبيّ اسقف غورتيني، *  19: الشهداء طروفيمس وسبَّاتيوس ودوريماذُن، *  20: الشُّهداء أفسطاثيوس وزوجته ثاوبيستي وولداهما، أغابيوس وثاوبيستوس، *  21: وداع عيد الصليب، الرسول كُدْراتُس، النبيّ يونان، * 22: الشهيد في الكهنة فوقا أسقف سينوبي، *  23: الحبل بيوحنّا المعمدان، * 24: القدّيسة تقلا أولى الشَّهيدات المعادلةالرُّسل، البارّ سلوان الآثوسيّ. *  
 
 
الجسد والروح
الإنسان الأرضيّ والإنسان السماويّ الروحانيّ
 
يقول الرسول بولس: "الإنسان الطبيعيّ لا يقبل ما لروح الله لأنّه يَعُدُّه جهالةً (أي جنونًا) ولا يقدر أن يعرفه... وأمّا الإنسان الروحيّ فيحكم في كلّ شيء ولا شيء يحكم فيه" (1كورنثوس 2: 14-15).
 
في الأصل اليونانيّ يأتي التعبير home Psychique  من كلمة Psychi التي تترجم anima قريبة من الحيوان (animal)، وهي تعني نفحَة حياة. هذا يعني أيضًا أنّ الإنسان الطبيعيّ يتمتّع بنفحة من الحياة أمّا الإنسان الروحيّ فيفعل فيه، إضافةً، روحُ الله الساكن فيه بنعمة المعموديّة. من هنا يقتني الإنسان فكر الله "أمّا نحن  فلنا فكر المسيح"(1كو 2: 16).
 
* * *
 
الإنسان الروحيّ لا يتصرّف ولا يكتفي بقدراته البشريّة التي تجعله يحكم بالأمور الأرضيّة فقط. لقد خلق الله العقل البشريّ (الدماغ) لكي يعرف الإنسان الطبيعيّ (النفسانيّ Psychique) أن يدبّر أموره المعيشيّة. أمّا الإنسان المسيحيّ فيتمتّع، إضافةً، بالروح القدس الذي يسكن في القلب لا في الدماغ، ويجعله يتمتّع بإلهامات رفيعة تفوق قدرته البشريّة.
 
"وحيث روح الربّ فهناك حرّيّة" (2 كورنثوس 3: 17). 
 
"إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله" (كولوسّي 3: 1).
"لأنّ محبّة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا" (رومية 5: 5).
 
 
"ثمّ بما أنّكم أبناء أرسل الله روح ابنه إلى قلوبكم". المعرفة الحقيقيّة لا تكتفي بالعقل بل هي تكتمل عن طريق الروح القدس. هذا الروح يثمر فينا المحبّة وكلّ الفضائل الأخرى أعني الفرح، السلام، طول الأناة، اللطف، الإيمان، الوداعة...
لا يسمح لنا بأن نتصرّف كالوثنيّين "لأنّه إن عشتم فقط بحسب الجسد فستموتون ولكن إن كنتم بالروح تُميتون أعمال الجسد فستحيون" (رومية 8: 13).
 
* * *
 
أيّها الأحبّاء، إنّ عمل روح الله، الحياة بموجب الوصايا الإلهيّة الواردة في الإنجيل المقدّس، كلّ هذا ينعكس إيجابيّاً على الجسد لأنّ الروح القدس يكون عربون قيامتنا بالجسد وخميرتها. يقول الرسول بولس: "إن كان الروح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذي أقام المسيح من الأموات سيُحيي أجسادكم المائتة أيضًا بروحه الساكن فيكم" (رومية 8: 11).
 
هكذا يكتسب الإنسان الروحيّ، إضافةً إلى ما للإنسان النفسانيّ الطبيعيّ (psychique, naturel)، يكتسب نمطاً حياتيّاً جديداً يميل أكثر فأكثر إلى النور والوعي، إلى الحرّيّة والحياة الأبديّة.
 
+ أفرام 
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروباريَّة القيامة  باللَّحن الرابع 
إنّ تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهِج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجَدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
 
طروباريَّة عيد رفع الصّليب  باللَّحن الأوّل
خلِّص يا ربُّ شعبَكَ وبارك ميراثك، وامنح عبيدَكَ المؤمنين الغلبةَ على الشرّير. واحفظ بقوّة صليبك جميعَ المختصّين بك.
 
 
قنداق عيد رفع الصّليب  باللحن الرّابع
يا من ارتفعتَ على الصليبِ مختاراً أيّها المسيحُ الإله، إمنح رأفتَكَ لشعبك الجديدِ المسمّى بك، وفرِّحْ بقوّتك عبيدَك المؤمنين، مانحاً إيّاهُمُ الغلبةَ على مُحارِبيهم. ولتكن لهم معونتُكَ سِلاحاً للسّلامة وظفَراً غيرَ مقهور.
 
 
الرِّسالَة
غلا 2: 16-20
 
ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربُّ كلَّها بحكمةٍ صنَعتَ
باركي يا نَفسيَ الربّ 
 
يا إخوة، إذ نعلم أنّ الإنسان لا يُبرَّر بأعمال الناموس بل إنّما بالإيمان بيسوعَ المسيح، آمنَّا نحن أيضاً بيسوع لكي نُبَّرر بالإيمان بالمسيح لا بأعمال الناموس، إذ لا يُبرَّر بأعمال الناموس أحدٌ من ذوي الجسد. فإنْ كنّا ونحن طالبون التبريرَ بالمسيح وُجدنا نحن أيضاً خطأةً، أفيَكون المسيح إذاً خادماً للخطيئة؟ حاشا. فإنّي إنْ عدتُ أبني ما قد هَدمتُ أجعلُ نفسي متعدِّياً، لأنّي بالناموس متُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. وما لي من الحياة في الجسد أنا أحياه بابن اللهِ الذي أحبّني وبذل نفسَه عنّي.
 
 
الإنجيل
مر 8: 34-38، 1:9 

قال الربُّ: من أراد أن يتبعَني فليكفُرْ بنفسِه ويحمِلْ صليبَهُ ويتبَعْني. لأنَّ من أراد أن يخلِّصَ نفسَه يُهلكُها، ومن أهلك نفسه من أجلي من أجل الإنجيل يخلِّصُها. فإنّه ماذا ينتفع الإنسانُ لو ربح العالمَ كلَّه وخسر نفسه، أم ماذا يعطي الإنسانُ فداءً عن نفسه؟ لأنّ من يَستَحيِي بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ يَستَحيِي به ابنُ البشر متى أتى في مجد أبيه مع الملائكة القدّيسين. وقال لهم:  الحقَّ أقول لكم إنّ قوماً من القائمين ههنا لا يذوقون الموت حتّى يرَوا ملكوتَ الله قد أتى بقوَّة.
 
 
في الإنجيل
 
يعلّمنا الرّبّ يسوع، في إنجيل اليوم، كيفيّة أن نكون من أتباعه، موضحًا أنَّ حمل الصليب شرط جوهريّ لذلك.
 
ويقول القدّيس إسحق السريانيّ "لا شيءَ في الجهادات النسكيّة أعظمَ وأشدَّ تعبًا من أن يرمي الإنسان بنفسه أمام صليب المسيح".
لماذا هذا التشديد على الصليب؟ وما هي المعاني التي يمكن أن يكون التركيز عليها والتي يحملها رمز المسيحيّين؟
 
بالطبع، ليس المقصود بالصليب التباهي بشعار يدلّ على فئة من الناس أو طائفة ، تتجمّع، تتكاثر، تشتدّ قوّةً لتقف في مواجهة فئات أخرى.
 
الرّبّ يسوع يُرفِق حمل الصليب بتعبير واضح " أن يكفر بنفسه"؛ بهذا التعبير لم يعد لك أن تقبل فكرًا يدعوك إلى أن تكون قائمًا بقوّتك وبجبروتك، أن  تكون بارزًا بمؤسّساتك وجمعيّاتك، أو تكون قويًّا بكثرة التابعين لفكرك وتحزّبك. "أن تكفر بنفسك" يعني أن لا يكون لك وجود إلّا بوجود ربّكَ سيّدًا وحاكمًا عليك أنت أوّلاً وآخرًا.
 
ومقولة القدّيس إسحق يتبعها هذا الفكر أن لا تكون حاضرًا إلّا وأن "تتضرّع نهارًا وليلاً كالمقيّد إلى الوراء"، أو "باسطًا يديك نحو السماء، ناظرًا بوجهك إلى صليب المسيح، مثبتًا أفكارك في الله ومتضرّعًا إليه بخشوع ودموع".
 
الصليب الذي سنحمل، صليب المسيح نفسه، لا صليب غيره، يخلّص. وصليب الرّبّ هو دلالة الحبّ الأقصى الذي يمكن أن يصل إليه الكائن البشريّ. حبّ العدوّ والصديق، حبّ الغريب والقريب، حبّ الجميل والمرذول، حبّ لا يقتضي القبول فقط وإنّما التضحيّة أيضًا لأجله " لأنّه ليس من حبّ أعظم من هذا أن يبذل الإنسان نفسه عن أحبّائه - "والأحبّة، بالنسبة لله، هم الخليقة كلّها - وأن تكون طائعًا لمشيئة الرّبّ في مشيئتك ومسلكك.
 
بالحقيقة لا أحد يستطيع أن يصل إلى هذه المحبّة المصلوبة لأجل الآخرين أو يصعد إليها إلّا بطريقتين بحسب القدّيس: الأولى صلب الجسد، والثانية الإرتقاء إلى التأمّل بالإلهيّات، والإرتقاء إلى المشاهدة.
 
الأولى تتمّ بالكفر بالذات، التحرّر من الأهواء، (بمحاربة الأنا بالتواضع، والكسل بالخدمة، والتقوقع بالإنفتاح على الآخرين...)، بمعنى آخر أن يُخضِعَ الإنسانُ نفسَه بالكلِّيَّة لله. ومتى ساد التواضع فيك حينها تخضع نفسك لك، ومعها يخضع الكلّ، وعندئذٍ ينبع سلام الله في قلبك.
أمّا الإرتقاء إلى المشاهدة فهو بفعل الروح القدس.
 
ليصلِّ كلٌّ منّا  ما كان يردّده القدّيس إسحق للربّ قائلاً: "أهِّلني يا ربّ أن أتحرّر من إرادتي التي تولِّد فيَّ التخيّلات، لكي أراك وأنا مشدود برباط الصليب، مشدود إلى محبّتك ومحبّة كلِّ خليقتك الناطقة والجامدة، وأنر عينيَّ العقليّتين لإدراك تواضعك الذي تصرَّفت بحسبه حين كُنتَ في العالم بالجسد، حتّى، إذا ما تذكّرتُ تواضعك على الدوام، أستطيع أن أتقبّل حقارة طبيعتي بفرح". آمين.
 
إِلهُنا يُحاوِر إلهُنا الذي نعبدُ واحدٌ في ثلاثة أقانيم، وهؤلاء الثلاثةُ الأقانيم يقولون الوحدة فيما بينَهم، جوهراً ولاهوتاً، في حوارٍ حُبِّيٍّ لا ينقطع، وهذا الحبُّ الإلهيّ كان في أساس الخَلق، بل كان هو الخَلق. الله أحبَّ فخَلَق. أجل، أحبَّ اللهُ الإنسان فخلَقه. والتعبير "خَلقَه" هل هو غَيرُ أنّه أقامه إزاءَه، وأقام معه علاقةحوارٍ هو رسمٌ لحوار الحبِّ القائم، أصلاً، بين أقانيم الثالوث؟ أجَل، إنّ الخَلقَ، في أساسه، تَحرُّكٌ في ذاتِ اللهِ ومنها إلى ما هو خارجَ الذّات،حركةٌ خرج بها اللهُ إلى ذاتٍ أُخرى فكان الخَلْقُ وكان الإنسان. إلهُنا حيٌّ ويتكلّم، وإذا تكلَّم قال الحياة. بكلمةٍ منه بادَ العَدَمُ وكان الوجود.
 
إلهُنا يُحاور. كلُّ إطلالاته في الكتاب المقدّس حُلوةٌ ومُعبِّرة، ولكن، لَعلَّ أحلاها وأبهاها وأغناها تعبيراً إطلالاته مُحاوراً. إلهُنا يُحاوِر لأنّه حيٌّ، حيٌّ ويُحاوِرُ أحياء، ذلك أنّه "إلهُ أحياءٍ لا إله أموات" (متّى 22: 32)، وهذا هو الفارقُ الجوهريُّ الكيانيُّ بينه وبين آلهة الأُمم. آلهةُ الأُمم أوثانٌ، لها عيونٌ ولا تُبصر، لها أفواهٌ ولا تتكلّم، لها آذانٌ ولا تسمع. أمّا إلهنا فحَيٌّ، بل هو الحياةُ ومصدرُ الحياة. هكذا رآه إيليّا فهتف يقول: "حيٌّ هو اللهُ الذي أنا واقفٌ أمامه". وإذا رآه إيليّا هكذا فلأنّه، أصلاً، هكذا في لاهوته وجوهره. لهذا كلّه إلهُنا يُحاوِر.
 
حاورَنا، أوّلاً، بالخلق لمّا خلق الإنسان على صورته ومثاله و"أقامه بمنزلة ملك على كلّ البرايا" كما نقرأ في أحد أفاشين صلاة الإكليل. ثمّ، بعد السقوط، حاورَنا بالناموس، ثمّ بالأنبياء، وأخيراً، عند اكتمال الزمان، حاورَنا بابنه الوحيد يسوع المسيح. هذا "نصب خيمته بيننا" كما يقول الكتاب ومعنا تَصَرّف، فكانت حياته على الأرض حواراً حيًّا ومُحييا. شفى المرضى، جعل العميان يُبصرون والكُسحان يمشون، أبرأ الممسوسين، روّى العطاش وكان للأرامل والثكالى والحزانى أجمعين التعزية والرجاء، وفي هذه كلّها لم يكن سوى مُحاوِر. أجل، ربّنا يسوع المسيح يحاور بشتّى الأساليب لا بالكلام فقط، ويحاور خاصّة بالاِفتقاد، وبهذه كلّها لا يتكلّم من عنده بل ينقل تعزية أبيه السّماويّ ورجاءه، لتتحقّق فيه نبوءة إشعياء: "روحُ السيّد الربّ عليَّ، لأنّ الربّ مسحني لأبشّر المساكين..." (إشعياء 61/1).
 
المعروف بشريّاً أنّ الذي يقابِلُ الآخرَ ويدخل معه في حوار إنّما يفعل هذا ليس لمجرّد أنّه راغبٌ في أن يُسمِعَ الآخرَ رأيه، بل، أيضا، لأنّه بحاجة إلى ما يسمعه هو من الآخر ليُكمل به معلومةً أو حقيقةً ربّما أَعوزَته وهي غير متوفّرة لديهِ. أمّا ربّنا فليس يحتاج إلى شيء من هذا، إذ إنّه هو الحقيقة بملئها، بل "هو الطريق والحقّ والحياة"، وهو الذي، بسابق علمه ومعرفته، يعلم كلّ شيء. ومع ذلك، فقد جعل نفسه في وضعيّة المحتاج إلى هذه كلّها ليقول لمن يحاوره: أنا أُحبّك واُريدك أفضلَ وأسمى، وأُريدك أن ترتقي معي على مراقي التألّه. على هذه الخلفيّة رأيناه وسمعناه يُحاور المرأة الكنعانيّة (متّى 15: 21-28)، وعلى هذه الخلفيّة عينها رأيناه أيضًا وسمعناه يحاور المرأة السّامريّة (يوحنّا 4: 5-42). يقول الذهبيّ الفم: "بقول السامريّة ليسوع أَعطِني من هذا الماء هي ترتقي، تدريجيًّا، إلى سموّ تعاليمه".
إنّ حوارات الربّ هنا وثَمّةَ، لا سيّما كما يكشفها لقاؤه مع الكنعانيّة ومع السّامريّة، تعني أنّه يَرحُب بوجود الآخر إزاءَهُ وأنّه يَقبل المُساءَلة - وهذا تَنازُلٌ منه عظيم - وتعني كذلك أنّه يُريدنا له، لكن لا بالإكراه بل بالخيار الحرّ الطوعيّ. لا مبرّر لحوار الربّ معنا، بل لا تفسير، سوى أنّه أحبّنا فاندفع بذاته إلينا. وما حوارارته معنا، في آخر المطاف، سوى تمتمات استباقيّة للكلمة الأخيرة التي سيَمهُرُ بها رسالته على الأرض عندما سيقولها على الصليب دمًا زكيًّا مُهَراقاً فداءً للعالمين وخلاصاً.
 
 
أخبارنا
 
مدرسة الموسيقى الكنسيّة 
تفتح مدرسة الموسيقى الكنسيّة باب التسجيل للطلّاب القدامى والجدد، عبر الاتّصال بدار المطرانيّة من 19 أيلول 2016 إلى 23 منه.
علماً أنّ الدّروس تبدأ يوم الجمعة 30 أيلول في تمام السّاعة الخامسة مساءً، في ثانويّة سيّدة بكفتين.
 
 
عيد القدّيسة تقلا في رعيتَيّ عابا وكفرصارون
لمناسبة عيد القدّيسة تقلا أولى الشّهيدات والمعادلة الرسل، تحتفل رعيّة عابا بعيد شفيعتها، ويقام للمناسبة غروب العيد برئاسة صاحب السيادة المتروبوليت أفرام راعي الأبرشيّة، وذلك عند الساعة السادسة من مساء الجمعة الواقع فيه 23 أيلول، في كنيسة مار تقلا.
 
كما تحتفل رعيّة كفرصارون بعيد شفيعتها حسب البرنامج التالي:
* يوم الخميس الواقع فيه 22 أيلول 2016 تقام صلاة براكليسي القدّيسة تقلا عند الساعة السادسة مساءً.
* يوم الجمعة الواقع فيه 23 أيلول 2016 تقام صلاة الغروب مع كسر الخمس خبزات عند الساعة الخامسة مساءً.
* يوم السبت الواقع فيه 24 أيلول 2016 يترأَّس سيادة راعي الأبرشيّة المتروبوليت أفرام خدمة السحريّة وقدّاس العيد عند الساعة الثامنة والنصف صباحًا.
 
 
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies