الكرمة - الأحد 3 تمّوز 2016

 
الأحد 3 تمّوز 2016

العدد 27
الأحد الثاني بعد العنصرة
اللَّحن الأوّل الإيوثينا الثانية
 
* 3: الشهيد باكنش، أناطوليوس رئيس أساقفة القسطنطينيّة، تذكار جامع للآباء الآثوسيّين، * 4: القدّيس أندراوس الأورشليميّ (كريت)، أندره روبلاف، * 5: البارّ اثناسيوس الآثوسيّ، لمباذوس العجائبيّ، * 6: سيسوي الكبير (ساسين)، * 7: البارّ توما الميليونيّ، الشهيدة كرياكي، * 8: العظيم في الشهداء بروكوبيوس، الشهيد أنستاسيوس، * 9: بنكراتيوس أسقف طفرومانيَّة.

 
المجمع الأرثوذكسيّ المسمّى الكبير

أخيرًا انعقد المجمع الّذي كان ينبغي أن يكون مجمعًا مسكونيًّا للكنيسة الأرثوذكسيّة الجامعة، لكنّ الخجل من الإعتراف بالأرثوذكسيّة أنّها الكنيسة الجامعة وأنّها تحمل ملء الإيمان الجامع، دفعهم ليطلقوا عليه صفة الكبير فقط.
 
لكنّ هذا الكبير انعقد صغيرًا، وكان الأجدى أن لا ينعقد، لأسباب عديدة. فعدم أمانته لروح وتعليم المجامع المسكونيّة التي انعقدت في تاريخ الكنيسة الطويل كان ظاهرًا. أوّل الأسباب هو تهميشه دور الأسقف، حين رفض دعوة كلّ الأساقفة الأرثوذكسيّين إلى المجمع؛ وعدم إعطاء كلّ واحد من الذين دُعُوا حقّ التصويت، لحساب نوع من بابويّة جديدة للبطاركة الأرثوذكس. لكنّ الخطر الأكبر لهذا المجمع يكمن في سعيه لإرساء قواعد أكليسيولوجيّة جديدة تُفتّت وحدة الكنيسة القائمة على وحدة الإيمان. في الأرثوذكسيّة، كل من يُخالف تعليم الكنيسة الواحدة وإيمانها الواحد يُصبح خارج الكنيسة وليس كنيسة. في أكليسيولوجيّة هذا المجمع الجديدة يتمّ الإعتراف بكنائس وبأسرار خارج الكنيسة الأرثوذكسيّة؛ لا يتكلّم هذا المجمع على هراطقة ومنشقّين وخارجين على الإيمان والكنيسة؛ هناك فقط تغاضٍ عن "العقائد الصغيرة"، كما يسمّونها.
 
كلّ المجامع السابقة عبر التاريخ، التي قبلتها الكنيسة في وجدانها الحيّ، المسكونيّة والمحلّيّة، كان
همّها حفظ وحدة الكنيسة من خلال حفظ وحدة الإيمان الأرثوذكسيّ وتسمية الهرطقات وتبيان ضلالاتها. آباء الكنيسة، بدون استثناء، رفضوا رفضًا قاطعًا تسمية الخارجين على الإيمان الواحد كنيسة. يبدو ظاهرًا أنّ هذا المجمع يقطع تلك الاِستمراريّة في حفظ الإيمان الأرثوذكسيّ الواحد والمقدّس، التي جاهد في حفظها آباء الكنيسة العظماء، من القدّيس اغناطيوس الأنطاكيّ مرورًا بإيريناوس الليونيّ والكبادوكيّين ومكسيموس المعترف وفوتيوس العظيم وغريغوريوس بالاماس ومرقس الأفسسيّ. لقد كان واضحًا أنّ هذا المجمع، المسمّى الكبير، لا يطلب هذه الاِستمراريّة في حفظ الإيمان الأرثوذكسيّ الواحد والمقدّس، بل مسايرة روح العالم. إنّ رفض الاعتراف بالمجامع السابقة (879-880 على زمن فوتيوس الكبير ومجمع 1351 على زمن العظيم غريغوريوس بالاماس)، التي أخذت مكانة مجامع مسكونيّة في ضمير الشعب الأرثوذكسيّ المؤمن في كل مكان، يُثبت هذا الأمر.
 
كنائس أرثوذكسيّة عديدة لم تشترك، من بينها أنطاكية. أنطاكية لم تشترك لكنّ أسبابها، إضافة إلى مشكلة قطر التي كان ينبغي أن تُحلّ قبل انعقاد المجمع، لم تكن لاهوتيّة-عقائديّة إنّما بالأكثر رعويّة. من المؤسف أنّه، ومن عقود عديدة وحتّى اليوم، أمور العقيدة والإيمان لا تُبحث في مجامع أنطاكية المقدّسة، وهذا أمر خطير على الإيمان الأرثوذكسيّ، في زمن العولمة الدهريّة والحوارات المسكونيّة الفاسدة المدمّرتَين لكلّ الحقائق الإلهيّة التي سلّمنا إيّاها الربّ يسوع المسيح. العولمة ووليدتها البكر الحركة المسكونيّة، تهمّشان العقيدة وتقتلان في نفوس الأرثوذكسيّين هذا الحسّ المقدّس بالإيمان الواحد الّذي تسلّموه. هكذا يمزج إبليس الحقّ مع الضلال، المسيح مع بليعال.
 
الأساقفة، في الأرثوذكسيّة، أوّلاً وقبل أيّ همّ رعويّ آخر، هم حرّاس الإيمان الأرثوذكسيّ المقدّس. إنّ مجمعهم يكون مقدّسًا فقط إذا عرف كيف يحفظ نقاوة الإيمان الأرثوذكسيّ. كان إقرارًا جريئًا ومباركًا ما عبّرت عنه مجامع بعض الكنائس الأرثوذكسيّة، في مناقشتها قرار الإشتراك أو عدمه في هذا المجمع، كإقرار الكنيسة البلغاريّة: "خارج الكنيسة الأرثوذكسيّة المقدّسة لا يوجد كنائس أخرى، يوجد فقط هرطقات وانشقاقات. وأن نسمّي هؤلاء "كنائس" هو خطأ كلّيّ، لاهوتيًّا، عقائديًا وقانونيًّا".
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الأوّل

إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمتَ في اليوم الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قواتُ السماوات هتفوا إليك يا واهب الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيرك يا مُحبَّ البشر وحدك.
 
القنداق باللَّحن الثاني

يا شفيعة المَسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غيْرَ المرْدودةِ، لا تَعرْضي عَنْ أصواتِ طلباتنِا نَحْنُ الخَطأة، بَل تداركينا بالمعونةِ بما أنّكِ صالِحة، نحنُ الصارخينَ إليكِ بإيمان: بادِري إلى الشَّفاعةِ وأسرَعي في الطلبةِ يا والدةَ الإلهِ المتَشفّعةَ دائماً بمكرِّميك.

 
الرِّسالَة

رو 2: 10-16

لتكُن يا ربُّ رحمتُكَ علينا
ابتهجوا أيُّها الصدّيقون بالربّ

 
يا إخوةُ، المجدُ والكرامَةُ والسلامُ لكلِّ مَن يفعَلُ الخيرَ من اليهودِ أوّلاً ثمَّ من اليونانيّين، لأنْ ليسَ عندَ اللهِ محاباةٌ للوجوه. فكلُّ الذين أخطأُوا بدونِ الناموسِ فبدون الناموس يهلِكُون وكلُّ الذين أخطأُوا في الناموسِ فبالناموسِ يُدانون، لأنَّهُ ليسَ السامِعونَ للناموسِ هم أبراراً عندَ الله بل العامِلونَ بالناموسِ هم يُبرَّرون. فإنَّ الأممَ الذينَ ليسَ عندهم الناموس، إذا عملوا بالطبيعة بما هو في الناموس، فهؤلاء وإن لم يكن عندهم الناموس فهم ناموسٌ لأنفسهم، الذين يُظهرونَ عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم وضميرُهم شاهدٌ وأفكارُهم تشكو أو تحتَجُّ فيما بينها، يومَ يَدينُ الله سرائرَ الناس بحسَبِ إنجيلي بيسوعَ المسيح.

 
الإنجيل

متّى 4: 18-23(متّى 2)

 
في ذلك الزمان، فيما كان يسوع ماشياً على شاطئ بحرِ الجليل رأى أخَوَين وهما سمعانُ المدعوُّ بطرسَ وأندَراوسُ أخوهُ يُلقيانِ شبكةً في البحر (لأنَّهما كانا صيَّادَين). فقال لهما هلمَّ ورائي فأجعلَكما صيَّادَي الناس. فللوقتِ تركا الشباكَ وتبعاهُ. وجاز من هناك فرأى أخَوَينِ آخرَينِ وهما يعقوبُ بنُ زبَدَى ويوحنَّا أخوهُ في سفينةٍ معَ أبيهما زبَدَى يُصلِحانِ شباكَهما فدعاهما. وللوقتِ تركا السفينَةَ وأباهُما وتبعاهُ. وكانَ يسوع يطوفُ الجليلَ كلَّه يعلّمُ في مجامعهم ويكرزُ ببشارةِ الملكوتِ ويَشفي كلَّ مرضٍ وكلَّ ضُعفٍ في الشعب.

 
في الإنجيل

يقدّم لنا إنجيل اليوم نقطتين هامّتين في بدء رسالة يسوع المسيح في الجليل: الدعوة والخدمة.
لقد انتهى زمن العهد القديم، وابتدأ زمن العهد الجديد، عهد البشارة بالملكوت، رأس الخلاص، تتميم الوعود.
 
"ملكوت السموات" هو واقع حاضر وهو رجاء مستقبليّ. حاضر في شخص يسوع المسيح، في تعليمه وفي أعماله؛ ورجاء مستقبليّ بالحياة التي وعدنا بها. (يوحنّا 17: 24).
الدعوة هي دائماً وابداً لعيش الملكوت. "ملكوت السموات في داخلكم" (لوقا 17: 21).
يمشي يسوع على شاطئ بحر الجليل ويدعو التلاميذ الأوّلين ليكونوا أعضاء في مجمع الرسل. بطرس وأندراوس "هلمَّ ورائي فأجعلكما صيادَي الناس". يعقوب ويوحنّا "دعاهما فللوقت تركا السفينة وأباهما وتبعاه". الربّ هو الذي يأتي إليك، هو الذي يبادر دائماً في دعوة الإنسان إلى الخلاص وينتظر منه الطاعة. إبراهيم (أبو المؤمنين)، لم يتمجّد إلّا بتركه عشيرته وبيته وبيت أبيه، فصار أمّة عظيمة (تكوين 12: 1-3). الله يريد أن يحرّرنا من اجتماعات العالم لأنّها تفصلنا منه. اقرأ (1 يوحنّا 2: 15-17). إنّ في العمل مع الله انتعاشًا روحيًّا وتنقية نفسيّة وفعلَ محبّة تجاه الإنسان.الله يدعو كلّ واحد منّا ليس للاِنعكاف عن مخالطة العالم، بل لأن نستعمله بحكمة وبدون خطيئة. الكنيسة مدعوّة إلى تقديس العالم أيضًا.
 
"الطاعة هي حياة". مقولة رهبانيّة نعيشها في حياتنا المسيحيّة. يسوع أطاع حتّى الموت موت الصليب، لذلك رفعه الله وأعطاه اسماً فوق كل اسم (فيليبّي 2: 8-9) . وأنت بطاعتك للدعوة (عيش البشارة السارّة) يرفعك المسيح إلى السموات ويضمّك إلى شخصه الإله- الإنسان.
ألم يتمجّد زكّا بطاعته للربّ؟ ألم يصبح متّى رسولاً بتركه طاولة الجباية؟ ألم تصبح مريم المجدليّة خادمة لإنجيل المسيح بطاعتها وتركها عاداتها؟... الرسل أنفسهم تمجّدوا بتركهم الشباك والقوارب ليصيروا خدّاماً حقيقيّين.
 
إنّ الحياة المسيحيّة هي دعوة للإنسان إلى أن يكون مستعدّاً للتضحية بكلّ شيء من أجل المسيح. هكذا تلقّى الرسل الأربعة المذكورون في إنجيل اليوم دعوتهم، فما إن دخلت كلمة الربّ قلوبهم حتّى تركوا كلّ شيء حبّاً بالله. فعلى المؤمنين تلبية الدعوة الإلهيّة ليكونوا كنيسة حيّة مقدّسة تعكس أيقونة السيّد المسيح.
 
الزواج سرّ الحبّ 
تعبير أطلقه القدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم، يعبّر عن مفهوم سرّ الزواج في الكنيسة. والزواج سرّ من أسرار الكنيسة مبنيّ على علاقة ثلاثيّة على صورة المحبّة بين أقانيم الثالوث القدّوس. علاقة تجمع بين العروس والعريس برباط الحبّ، والرابط هو يسوع الحاضر في هذا الزواج والمبارك له.
 
يختلف سرّ الزواج عن الزواج العالميّ القائم على رضى العروسين بعقدٍ يتّفقان عليه كلاهما. عقد تنطبق عليه مبادئ العقود التجاريّة، يمكن أن يبرم بين شخصين أو أكثر، قابل للحلّ والإلغاء إذا أخلّ أحد المتعاقدين بشروطه. وهو بالتالي مبنيّ فقط على قواعد الحقوق والواجبات.
ربّما يسأل البعض عن سبب طرح هذه الأمور، لاسيّما أنّ هذه المقولة معروفة عند الأغلبيّة.
من الأسباب الموجبة لطرح مثل هذا الموضوع اليوم هو التذكير بهذه البديهيّات الإيمانيّة التي أصبح مجتمعنا يعتبرها من الماضي، إن لم يكن على مستوى الإيمان فعلى مستوى الممارسة العمليّة.
 
إنّ أغلب البرامج التلفزيونيّة التي تُعرض اليوم لا تُظهر إلا الإنحلال في العلاقات الزوجيّة، وتبرز أنّ أغلبها قائم على الخيانة والاِنحطاط الأخلاقيّ والفكريّ في العلاقات بين الأزواج، وأنّ النزوات الجنسيّة هي المخرج الذي يبحث عنه الزوجان.
 
ربّما يسلّم البعض بأنّ هذا الواقع هو المسيطر اليوم في العلاقات بين المتزوّجين، لكن ما يجب تذكّره أنّ هذه الأجواء غريبة عن الفكر المسيحيّ والحياة المسيحيّة الساعية نحو القداسة. ولا بدّ من إعادة توجيه التربيّة البيتيّة والكنسيّة في كلّ قنواتها وتصويب التربية للجيل الحاليّ والجيل المقبل.
 
لا يمكن أن يُجرّد سرّ الزواج من حضور الربّ فيه، وهذا التجريد يبدو من خلال التجهيزات التي يهتمّ بها العروسان، والتركيز على الأمور المادّيّة والدنيويّة، مع كلّ اهميّتها، ومن خلال كلّ الأجواء الإعلاميّة والتقنيّة المنتشرة حوالينا.
 
المواجهة مع فكر العالم هي من بديهيّات الوجود المسيحيّ في هذا العالم، وعلى المتزوّجين المجاهدين ضدّ تيّارات الخلل أن يدركوا أنّهم، برفضهم لإيحاءات أو لفكر أو نماذج من الزيجات العالميّة، يحقّقون نصرًا من دون معركة.
 
العائلة المزمعة أن تكون هي كنيسةٌ صغيرة في وجدان الكنيسة الحيّة، لكن، إن طغت عليها صعوبات الحياة والروتين، لا بدّ من أن يكون لعائلة المسيح التي ينتمي إليها الزوجان دور في إنعاش هذه العلاقات وتنميتها وتوجيهها بكلّ الوسائل المتاحة، في كلّ المجالات وعلى كلّ الأصعدة، وبإنعاش العائلات القائمة بالإحتضان والرعاية.

 
أخبـــارنــــا
مخيّم في دير سيّدة البلمند البطريركيّ

برعاية صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا (العاشر) يسرّ دير سيّدة البلمند البطريركيّ أن يعلمكم بتنظيمه مخيّمًا لتعليم: أصول الموسيقى البيزنطيّة والترتيل والرسم البيزنطيّ، وكيفيّة تحضير البخور والقربان المقدّس، وذلك بإشراف مجموعة من الشبيبة الأنطاكيّة واليونانيّة.
يستمرّ هذا المخيّم من صباح الإثنين 8 آب 2016 حتّى مساء الخامس عشر منه.
رسم الإشتراك الرمزيّ للمشتركين من لبنان 30000 ل.ل ابتداء من سن الرابعة عشرة.
على الراغبين بالمشاركة الإتّصال على الرقم 930311/06. آخر موعد للتسجيل 15 تمّوز 2016.
 
عيد القدّيس ساسين في رعيّة دار شمزّين

ببركة صاحب السيادة المتروبوليت أفرام كرياكوس وحضوره تحتفل رعيّة دار شمزّين بعيد شفيعها القدّيس ساسين وفق البرنامج التالي: الثلاثاء 5 تمّوز 2016: غروب العيد وكسر الخبزات الخمس وتبريك القمح والخمر والزيت الساعة 6 مساءً.

الأربعاء 6 تمّوز: صلاة السحر الساعة 8.30 صباحاً، يليها القدّاس الإلهيّ الإحتفاليّ ثمّ مائدة محبّة.
معرض: يبتدئ نهار الأحد 3 تمّوز وينتهي يوم العيد.
 
دورة موسيقى كنسيّة في الضنّيّة

برعاية صاحب السيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الإحترام.
تدعوكم مدرسة الموسيقى البيزنطيّة في الأبرشيّة إلى المشاركة في دورتها الصيفيّة للمستويين الأوّل والثاني، منطقة حقل العزيمة، في كنيسة القدّيس نيقولاوس.
 
وذلك يومي الثلاثاء والخميس من كلّ أسبوع، ابتداءً من 5 تمّوز 2016، في تمام الساعة السادسة مساءً.
يُرجى من كلّ راغب في الإنتساب إعلام منسّق البرامج في كلّ رعيّة قبل نهار الجمعة 1 تمّوز.

للإستعلام الإتصال على الرقم 023805/03.
 
دورة مجّانيّة لتعليم الموسيقى البيزنطيّة

"رتّلوا للربّ ترتيلة جديدة، رتّلي يا جميع الأرض للربّ
"
المكان: دير سيّدة بكفتين

الزمان: الساعة 6.30 مساءً ابتداءً من يوم الإثنين 4 تمّوز 2016.

الأعمار: ثماني سنوات وما فوق.
للتسجيل الإتّصال على الرقم 933177/71 أو الحضور شخصيّاً في الموعد المحدّد.


 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies