الكرمة - الأحد 26 حزيران 2016

 
الأحد 26 حزيران 2016             
العدد 26
 
أحد جميع القدّيسين 
 
اللَّحن الثامن        الإيوثينا الأولى
 
 
 
* 26: البارّ داوُد التَّسالونيكيّ، * 27: بدء صوم الرسل، البارّ شمشون مضيف الغرباء، ونا إمرأة خوزي،
* 28: نقل عظام كيرُس ويوحنَّا العادمَيِ الفضَّة، * 29: بطرس وبولس هامتا الرُّسل، * 30: تذكار جامع للرُّسل الإثني عشر، * 1: الشهيدان قزما وداميانوس الماقتا الفضَّة، * 2: وضع ثوب والدة الإله في فلاشرنس.
 
 
كلمات مختارة مقدّسة 
القدّيس مفروز لله، مكرَّس له. إن حصل ذلك. يلتصق به وبكلمته، يصبح انجيلاً حيّاً، ولا يعود يتعلّق بأحد ولا بأيّ شيء في هذه الدنيا. حياته تدلّ على أنّ كلمات يسوع قابلة للتطبيق. النور المرتسم على وجهه يشير إلى أنّ الإنسان يستطيع أن يستنير بنور يسوع الإلهيّ.
 
*      *      *
 
"تعلّموا منّي أنا الوديع والمتواضع القلب تجدوا راحةً لنفوسكم" (متّى 11: 29). المسيحيّة اختبار يدلّنا على الطريق القويم. من منّا لا يفتّش عن راحة نفسه وسعادته الحقيقية؟!
 
"من أراد أن يكون فيكم أوّلاً فليكن للكلّ خادماً". (متّى 20: 26-27). هذا ينطبق على كلّ رئيس وكلّ واحد يطمح أن يكون رئيساً.
 
*      *      *
 
"الإنسان الأوّل (آدم الساقط) أرضيّ ترابيّ،  الإنسان الثاني (يسوع) سماويّ. الإنسان الأوّل جسدانيّ، الإنسان الثاني روحيّ" (1كور 15: 47-48). الإنسان اليوم إمّا أن يكون مادّيّاً دنيويّاً، إمّا أن يتصرّف بروح الله وصاياه. 
 
"كلّ شيء يحلّ لي لكن ليس كلّ شيء يوافق. كلّ شيء يحلّ لي لكن لا يتسلّط عليّ أيّ شيء"

 
 (1كورنثوس 10: 23).  لنا أن نكتسب في كلّ شيء فضيلة التمييز. 
 
" لقد تركوني أنا الينبوعَ الحيّ واحتفروا لأنفسهم آباراً مشقّقة" (إرميا 2: 13).
هذا عن الإنسان المعاصر.
 
*      *      *
"إن لم تعودوا وتصيروا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت السموات" (متّى 18: 3).
 
ممّا يدعونا لاعتناق بساطة الأطفال وبراءَتهم. "لستَ بارداً ولا حارّاً ليتك كنتَ بارداً أو حارّاً. هكذا لأنّك فاترٌ ولستَ بارداً ولا حارّاً أنا مزمع أن أتقيّأك من فمي" (رؤيا 3: 15-16). لا تخَف من إنسان مؤمن أو ملحد بل خَف من إنسان لا مبال أو كسول. 
 
"هاءَنذا واقفٌ على الباب وأقرع إن سمع أحدٌ صوتي وفتح الباب أدخل اليه وأتعشّى معه وهو معي" (رؤيا 3: 20).
 
الربّ يقرع دائماً على باب قلبنا، لا يفتح الباب ولا يدخل احتراماً لحرّيّتنا. إن فَتحنا له الباب أعطانا جسده ودمه وروحه.
 
+ أفـــــرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروباريَّة القيامة  باللَّحن الثَّامِن 
 
إِنْحَدَرْتَ من العُلُوِّ يا مُتَحَنِّن، وقَبِلْتَ الدَّفْنَ ذا الثَّلاثَةِ الأيَّام لكي تُعْتِقَنَا من الآلام. فيا حياتَنَا وقيامَتَنَا، يا رَبُّ، المجدُ لك.
 
 
طروباريَّة أحد جميع القدِّيسين باللَّحن الرّابع 
 
أيُّها المسيحُ الإله، إِنَّ كنيسَتَكَ إذ قد تزيَّنَتْ بدماءِ شُهَدائِكَ الَّذين في كلِّ العالم، كأنَّها ببرفِيرَةٍ وأُرْجُوَان. فهي بهم تهتِفُ إليكَ صارِخَة: أَرْسِلْ رأفَتَكَ لشعبِكَ، وٱمْنَحِ السَّلامَ لكنيسَتِك، ولنفوسِنَا الرَّحمةَ العُظْمَى.
 
 
قنداق أحد جميع القدِّيسين  باللَّحن الرّابع 
 
أيُّها الرَّبُّ البارِئُ كلَّ الخليقةِ ومُبدِعُها، لكَ تُقَرِّبُ المسكونَةُ كبواكيرِ الطَّبيعة الشُّهَدَاءَ اللاَّبِسِي اللاَّهوت. فبتوسُّلاتِهِم اِحْفَظْ كنيسَتَكَ بسلامَةٍ تَامَّة لأَجْلِ والِدَةِ الإله، أيُّها الجَزِيلُ الرَّحْمَة.

 
الرِّسالَة
(عب 11: 33-40، 12: 1-2)
 
عَجِيبٌ هو اللهُ في قدِّيسيه
في المجامِعِ بَارِكُوا الله 
 
 
يا إخوةُ، إنَّ القدِّيسينَ أَجمَعِين بالإيمانِ قَهَرُوا الممالِكَ وعَمِلُوا البِرَّ ونَالُوا المواعِدَ وسَدُّوا أَفْوَاهَ الأُسُود، وأَطْفَأُوا حِدَّةَ النَّارِ ونَجَوْا من حَدِّ السَّيْفِ وتَقَوَّوْا من ضُعْفٍ، وصارُوا أَشِدَّاءَ في الحربِ وكَسَرُوا مُعَسْكَرَاتِ الأجانِب. وأَخَذَتْ نساءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بالقِيامة. وعُذِّبَ آخَرُونَ بتوتيرِ الأعضاءِ والضَّرْبِ، ولم يَقْبَلُوا بالنَّجَاةِ ليَحْصُلُوا على قيامةٍ أفضل. وآخَرُونَ ذَاقُوا الهُزْءَ والجَلْدَ والقُيُودَ أيضًا والسِّجن. ورُجِمُوا ونُشِرُوا وٱمْتُحِنُوا وماتُوا بِحَدِّ السَّيْف. وسَاحُوا في جُلُودِ غَنَمٍ ومَعْزٍ وهُمْ مُعْوَزُون مُضَايَقُونَ مجَهُودُون، ولم يَكُنِ العالمُ مُسْتَحِقًّا لهم. فكانوا تائِهِينَ في البراري والجبالِ والمغاوِرِ وكهوفِ الأرض. فهؤلاءِ كلُّهُم، مَشْهُودًا لهم بالإيمانِ، لم يَنَالُوا الموعِد. لأنَّ اللهَ سبَقَ فنظَرَ لنا شيئًا أَفْضَلَ: أنْ لا يُكْمَلُوا بدُونِنَا. فنحن أيضًا، إذ يُحْدِقُ بنا مثلُ هذه السَّحابَةِ من الشُّهُودِ، فلْنُلْقِ عنَّا كُلَّ ثِقَلٍ والخطيئةَ المحيطَةَ بسهولةٍ بنا. ولْنُسَابِقْ بالصَّبْرِ في الجِهادِ الَّذي أمامَنَا، ناظِرِين إلى رئيسِ الإيمانِ ومكمِّلِهِ يسوع.
  
الإنجيل
متّى 10: 32-33 و37 و19: 27-30 (متى 1)
 
قال الربُّ لتلاميذِه: كلُّ مَنْ يعترفُ بي قدَّامَ الناسِ أعترفُ أنا بهِ قدَّامَ أبي الذي في السماوات. ومَن ينكرْني قدَّام الناس أنكرْهُ أنا قدَّامَ أبي الذي في السماوات. مَن أحبَّ أباً أو أمّاً أكثرَ منّي فلا يستحقُّني. ومن أحبّ ابناً أو بنتاً أكثر منّي فلا يستحقُّني. ومَن لا يأخذْ  صليبهُ ويتبعْني لا يستحقَّني. فأجابَ بطرسُ وقال لهُ: هوذا نحنُ قد تركنا كلَّ شيءٍ وتبعناك فماذا يكونُ لنا؟ فقال لهم يسوع: الحقَّ أقولُ لكم، إنَّكم أنتمُ الذين تبعتموني في جيل التجديد، متى جلس ابنُ البشر على كرسيّ مجدِهِ تجلِسون أنتم أيضاً على اثَنْي عَشَرَ كرسيًّا تَدينونَ أسباط إسرائيلَ الاِثني عَشَرَ. وكلُّ من ترك بيوتاً أو إخوة أو أخواتٍ أو أباً أو أمّاً أو امرأة أو أولاداً أو حقولاً من أجل اسمي يأخُذُ مائَة ضِعْفٍ ويرثُ الحياة الأبديّة. وكثيرون أوَّلون يكونون آخِرِين وآخِرُون يكونون أوَّلين.
 
في الإنجيل
نحن اليوم من هذا الجيل الجديد، الآتي من الولادة الجديدة، المتجدّدة بالروح القدس.
 
فمنذ هبوب الروح القدس على التلاميذ وعلينا، أصبحت للحياة البشريّة غايةٌ محدّدة: ميراث الحياة الأبديّة.
 
فبعد أن أظهر المسيح، بوضوح، أنّ محبّتنا له لا تتوقّف عند حدود الطبيعة، بل تفوق المحبّة الطبيعيّة التي للأمّ والأب والأولاد...، كشف لتلاميذه المجد العظيم الذي سيُحرزه من ترك كلّ شيء وتبعه، تبعه بوصاياه وتعلّم أن يعترف بالتعب والألم والكدّ والجهد، التي يبذلها في هذه الحياة: عرقه ودمه من اجل المسيح.
 
أن يفهم أنّه، مهما كان قريباً بالجسد من الذي يتعب لأجله، ويخدمه، هو، في الأصل، يخدمه اعترافاً منه بالمسيح وإنكاراً لذاته أمام المسيح. فالصليب الذي يتكلّم عليه الربّ هو كلّ ما في هذه الحياة من همّ وغمّ وألم. ولكن لتحمل الصليب عليك أن تمشي لكي تصل الى جلجلة القيامة. ولهذا ليس المهمّ أن تحمل صليبك وتمشي، بل الأهمّ أن تعرف كيف تمشي وأيّ طريق تتبع.
 
كثيرون منّا يتعبون ويكدّون ويتألّمون ويمرضون، ولكن دون هدف، دون طريق واضحة أمامهم:
 
فمثلاً: مريض في منزل ما، يقدّم الذين حوله كلّ حياتهم من أجله؛ ولكن السؤال: هل أحبّوا مريضهم حبّهم للمسيح؟ هل أحبّوه وخدموه لأنّهم أحبّوا وصايا المسيح وحفظوها وطبّقوها؟؟؟ أم أنّهم خدموا مريضهم لأنّهم أحبّوا ذواتهم ورأوا حياتهم مرتبطة بمريضهم ومتعلّقة به؟
حاشا!! وذلك كي لا يذهب تعبهم سُدًى مع الجسد الذي خدموه، بل يبقى في الجسد الأول الذي هو المسيح. حتّى، إذا ما أتت ساعة المحاسبة لا يعبر- الذين جاهدوا -بالدينونة لأنّهم عبروا بها خلال حياتهم.
 
والطريقة الأنجح لتسليم أنفسنا لحكم الله، في هذه الحياة اليوميّة المجاهدة، تتمّ بالصلاة الحقيقيّة؛ فكما يقول السلّميّ "هي محكمة الربّ وميزانه وعرش دينونته الذي يسبق العرش الآتي".

 
إنجيل أحد جميع القدّيسين وحبّ العائلة! 
 
"من أحبَّ أبًا او أمًّا أكثر منّي فلا يستحقّني، ومن أَحبّ ابنًا او بنتًا أكثر منّي فلا يستحقّني" (متَّى10: 37)،" وكلّ من ترك بيوتًـا أو إخوة او أخوات أو أبًا أو أمًّا أو امرأة أو أولاداً أو حقولًا من أجل اسمي يأخذ مائة ضعف ويرث الحياة الأبديّة" (متّى 19: 29).
 
تجمع الكنيسة في هذا المقطع الإنجيليّ، في يوم أحد جميع القدّيسين، هذه الآيات التي تحمل معها أُسسَ طريق القداسة، ومنها هاتان الآيتان المذكورتان آنفًا. تبدو لنا هذه الأقوال، للوهلة الأولى، مناقضةً لآيات أخرى في الكتاب المقدَّس، كمثل الآية: "أكرم أباكَ وأُمَّكَ" (خر 20: 12). إذاً كيف يطلب الرَّبُّ منَّا هنا أن نترك زوجاتنا وأولادنا وأقرباءَنا لكي نتبعه ونستحقّه؟ أهذه هي طريق القداسة؟ يعلّمنا الله أن نحبَّ قريبنا كنفسنا (لو 10: 27)، فكم بالأحرى يجب أن نحبّ عائلتنا وأهلنا، ونعتني بأقربائنا! كيف، إذًا، نشرح هذه الآيات في سياق عيد جميع القدّيسين اليوم؟
 
إنّ فعل "ترَكَ" يسهم في شرح قصد الربّ يسوع. المقالة الثانيّة من كتاب "السّلّم إلى الله" للقدّيس يوحنّا السينائي، وعنوانها "التخلّي عن كلّ شيء"، تعرض بدقّة معنى الترك (detachment) كعدم التعلّق (attachment)، وليس عدم الاهتمام (care). والترك يتناسق مع الالتصاق بالربّ (مز 62: 8)، وحبّه (إرميا 17: 12)، وطلب ملكوت السماوات (لو 9: 62)، والمضيّ في الطريق الضيّق بالصلاة والصوم والاعتراف المتواتر، وكبح المشيئة الذاتيّة والتواضع والصبر على الصدمات، وعدم الغضب بسبب الازدراء. هذا يتطلّب الترك الدائم للاهواء والشهوات البشريّة، والالتصاق الدائم بالربّ.
 
إنّ سَعيَنا إلى القداسة يتطلّب منّا التدرّب على "ترك" الأنانيّة في المعاملة والتعلُّق بالربّ ومحبّته. هذا ما تُطالعنا به أيضًا رسالة اليوم إلى العبرانيّين: "فلنُلْقِ عنّا كلّ ثـقلٍ والخطيئةَ المحيطةَ بسهولة بنا، ولنُسابق بالصبر في الجهاد الذي أمامنا، ناظرين الى رئيـس الإيمان ومكمّله يسوع" (عبرانيّين 11: 2). "ترك كلّ ثقل"  تلازمه محبّة المسيح: "مَنْ سَيَفْصِلُنَا عن محبّة المسيح؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضيقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خطرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ موتَ ولاَ حَيَاةَ، ولاَ مَلاَئِكَةَ ولا رُؤَسَاءَ ولا قُوَّاتِ، ولا أُمُورَ حَاضِرَةً ولا مُسْتَقْبَلَةً، ولا عُلْوَ ولا عُمْقَ، ولا خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتي في المسيح يسوعَ رَبِّنَا" (روميَة8: 35، 38-39).
 
من هنا نجد أنّ كلام الربّ يسوع غير مضادٍّ لإكرام الأب والأمّ ومحبّة الأولاد، بل يوضح، على نحوٍ أَوفَى، هدف الحياة العائليّة: القداسة. فهو يشدّد على سرّ محبّة الله كشهادة للمسيح، كما نرتّل في خدمة سرّ الزواج: "أيّها الشهداء القدّيسون...". تنظر الكنيسة للعروسين كشهيدين يتكلّلان بإكليل الشهادة، إكليل الاتّحاد، ليس فقط بعضهما ببعض ولكن أوّلًا بالمسيح. لهذا أيضًا يرد في خدمة الإكليل ذكرُ الشهداء الأربعين. إنّ الزواج مشروع قداسة بالمسيح يسوع، والأولاد هم مشاريع قدّيسين وقدّيسات! وليس في العائلة أمرٌ أهمّ من السعي نحو هذا الهدف. لهذا، كلّ عاطفـة بشريّة يجب ألّا تكون مقيّدة برؤية بشريّة محضة، بل بالإيمان بالربّ يسوع. ألم تفعل كذلك أم القدّيس يعقوب الفارسيّ المقطّع، صاحب الدير في ددّه؟
 
كم من الآباء والأمّهات لا يسمحون لأولادهم بالتدرّب على الصوم "خوفًا على صحّتهم". وإذ نحن على أبواب الصيف، نرى أنّ حضور المؤمنين في القدّاس الإلهيّ يضعف، ليس لأسباب جوهريّة، بل بسبب ضعف تعلّقنا بالربّ يسوع وضعف اشتهائنا له، والتهائنا بــ"ترفيه" الصيف. إنّ القداسة مشروع حياة، ولا تقتصر على فترة زمنيّة في السنة. كلّما التصقنا أكثر بالربّ يسوع المخلّص والمعطي الحياة، نصل أكثر الى محبّة فضلى نظهرها للآخرين بالنعمة التي تسكن فينا. هكذا تكون حياة العائلة حقًّا مباركة!
 
نرى الكثيرين من المسيحييّن يظنّون أنّهم، لو أمّنوا كلّ التنشئة الفكريّة والثقافيّة والبدنيّة الجيّدة لأولادهم، يكونون قد أتمّوا واجباتهم. ولكن، وبحسب إنجيل اليوم، هذا الأمر يبقى ناقصًا جدًّا. ليس هدف الزواج والعائلة الاكتفاء بإنشاء عائلة وتربية أولاد ونجاح عمل. فالواجب الأوّل، بل الهدف، هو تنشئة أولاد يحبّون الله ويسعون وراءه. أليست الحياة الزوجيّة طريقًا لخلاص الإنسان وشفائه من أهوائه وشهواته؟ هكذا إذًا، "من أحبَّ أبًا أو أمًّا أكثر منّي فلا يستحقّني، ومن أَحبّ ابنًا او بنتًا أكثر منّي فلا يستحقّني" (متَّى10: 37). الربّ يسوع وحده هو الطريق والحقّ والحياة. لنَسعَ أن تكون حصّته كاملة في قلب كلّ واحد منّا.
 
 
أخبـــارنــــا
 
عيد القدّيسَين بطرس وبولس
لمناسبة عيد القدّيسَين بطرس وبولس شفيعَي الكرسيّ الأنطاكيّ، يترأّس صاحبُ الغبطة كيريوس كيريوس يوحنّا (العاشر) يازجي صلاةَ غروب العيد، يوم الثلاثاء الواقع فيه 28 حزيران 2016 الساعة السادسة مساءً  في دير سيّدة البلمند البطريركيّ. تخدم الصلاة جوقة الأبرشيّة.
 
وفي اليوم التالي، الأربعاء الواقع فيه 29 حزيران، يترأّس غبطتُه صلاة العيد التي تبدأ بخدمة السّحريّة الساعة الثامنة والنصف صباحًا، تليها خدمةُ القدّاس الإلهيّ السّاعة 9.30، في دير سيّدة البلمند البطريركيّ.
يُفرحنا حضوركم جميعاً
 

 



Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies