الكرمة - الأحد 15 تشرين الثاني 2015

الأحد 15 تشرين الثاني 2015

العدد 46
الأحد 24 بعد العنصرة
اللحن السابع     الإيوثينا الثانية
 
* 15: الشهداء غورياس وصاموناس وأفيفس، بدء صوم الميلاد، * 16: الرسول متّى الإنجيليّ، * 17: غريغوريوس العجائبيّ أسقف قيسارية الجديدة، * 18: الشهيدان بلاطن ورومانس، * 19: النبيّ عوبديا، الشهيد برلعام، * 20: تقدمة عيد الدخول، غريغوريوس البانياسيّ، بروكلّس بطريرك القسطنطينية. * 21: عيد دخول سيّدتنا والدة الإله إلى الهيكل.
 
 
صانعو السّلام
 
"طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ" (متّى 5: 9).
 
هل يستطيع الإنسان أن يصنع السّلام؟!... وما هو السّلام يا ترى؟!...
 
يقول الرّبّ: "سَلاَمًا أَتْرُكُ لَكُمْ. سَلاَمِي أُعْطِيكُمْ. لَيْسَ كَمَا يُعْطِي الْعَالَمُ أُعْطِيكُمْ أَنَا. لاَ تَضْطَرِبْ قُلُوبُكُمْ وَلاَ تَرْهَبْ" (يوحنّا 14: 27).
لا يصنع السّلام، أي لا يعطي سلامًا، إلّا من كان عنده "السّلام"، أي سلام المسيح. من عنده سلام المسيح لا يضطرب ولا يخاف كيانيًّا لأنّه يَأْتَمِنُ المسيحَ على نفسه...

 
*       *       * 
 
ما هو السّلام الّذي أعطانا إيّاه الرّبّ؟. إنّه سلام جوهريّ (intrinsèque et substantiel) أي هو فينا ومنّا، هو في طبيعتنا المتجدِّدة بالمسيح في الرّوح القدس بمشيئة الآب. سلام المسيح هو، بالحقيقة، سُكنى المسيح فينا بالنّعمة الإلهيّة. وحيثما يحلّ المسيح ويستقرّ فهناك يكون ملء النّعمة. هذه خبرةٌ يعيشها الإنسان في القلب، حيث يدخُل في سرّ عِشرة الله ومعرفته. 
 
من لم يتسالَم مع نفسه، أي من لم يتب، لا يستطِع أن يحصل على السّلام، وبالتّالي لا يمكنه أن يكون صانع سلام. من هنا، من لا يعرف ذاته بالتّوبة لا يعرف الله إلّا بحسب أهوائه، أي هو غارق في نفسه وغير قادر على أن يمتدّ خارجها بالحبّ النّقيّ الّذي هو من فوق من عند أبي الأنوار. هذا لا يستطيع أن يكون صانع سلام.
 
*       *       * 
 
سلام العالم الّذي نسمع عنه هو أمن وضبط محدود للشّرّ المتمثّل بالحروب والقتل والتّدمير وما يستتبعها. هذا ما يدعوه العالم سلامًا. لا نقلّل من أهمّيّة هذا الأمر بالنسبة لحياة البشريّة كافّة، لكن ماذا نصنع بالشرّ الكامن في النّفوس، كالأنانيّة والكبرياء والحسد والكره والاستعباد لملذّات الجسد وحبّ القنية والمجد الباطل وطلب المديح والتّسلُّط؟!... هذه هي أصول الشّرّ في حياة البشريّة جمعاء، هذه هي الّتي تدمّر العلاقات بين البشر وتزرع الفرقة والخصام والعداوة بين النّاس. هنا مكمن الشرّ: قلب الإنسان، "لأَنَّهُ مِنَ الدَّاخِلِ، مِنْ قُلُوبِ النَّاسِ، تَخْرُجُ الأَفْكَارُ الشِّرِّيرَةُ: زِنىً، فِسْقٌ، قَتْلٌ، سَرِقَةٌ، طَمَعٌ، خُبْثٌ، مَكْرٌ، عَهَارَةٌ، عَيْنٌ شِرِّيرَةٌ، تَجْدِيفٌ، كِبْرِيَاءٌ، جَهْلٌ. جَمِيعُ هذِهِ الشُّرُورِ تَخْرُجُ مِنَ الدَّاخِلِ..." (مرقس 7: 21 – 23).

 
*       *       * 
 
من المحبّة الإلهيّة ينبع كلّ خير وفرح وسلام. في المسيح نحن "خليقة جديدة". بالرّوح القدس الرّبّ "الصّالح والصّانع الحياة" نعيش في جدّة الحياة. وُهِبْنَا نعمة تجديد الوجود بابن الله المتجسِّد، وأن نشاركه قوّة الخلق (le pouvoir de créer) الرّوحيّ إذ تأقنمت النّعمة الإلهيّة فينا. بنفخة روح الله الّتي فينا يفيض روح السّلام في العالم ونصير صانعي سلام... فلنطلب سُكنى روح الرّبّ فينا بطاعة الكلمة حبًّا بالله الآب في مسيرة التّوبة الحقّة، وسكنانا في الله بتسليمنا ذواتنا بالكلّيّة له، ليصير الله هو "الكلَّ في الكلّ"...
 
                                                                                                         + الأرشمندريت يونان (الصّوري)
                                                                                                           رئيس دير رقاد السّيّدة - بكفتين 
 
 
طروباريّة القيامة باللحن السابع
 
حطمت بصليبك الموتَ وفتحتَ للّصّ الفردوس، وحوَّلتَ نوحَ حاملاتِ الطيب، وأمرتَ رسلكَ أن يكرزوا بأنّكَ قد قمتَ أيّها المسيح الإله، مانحاً العالمَ الرحمةَ العظمى.
 
قنداق دخول السيّدة إلى الهيكل باللحن الرابع
 
إنّ الهيكل الكلّي النَّقاوة، هيكل المخلّص، البتولَ الخِدْرَ الجزيلَ الثَّمن، والكَنْزَ الطاهرَ لْمجدِ الله، اليومَ تَدْخُلُ إلى بيتِ الرَّبِ، وتُدخِلُ معَها النِّعمةَ التي بالرّوحِ الإلهيّ. فَلْتسَبِّحْها ملائكة الله، لأنّها هي المِظلَّةُ السَّماويّة.
 
 
الرِّسَالة
(أف 2: 14-22)
 
الربُّ يُعطي قوَّةً لشعبِه قدّموا للربِّ يا أبناءَ الله 
 
يا إخوةُ، إنَّ المسيحَ هو سلامُنا، هو جعلَ الإثنينِ واحداً، ونقَضَ في جَسدِه حائطَ السِياجِ الحاجزَ أي العداوة، وأبطلَ ناموسَ الوصايا في فرائِضِهِ ليخلُقَ الإثنينِ في نفسِهِ إنساناً واحِداً جديداً بإجرائِه السلام، ويُصالِحَ كِلَيْهما في جَسدٍ واحدٍ معَ اللهِ في الصليبِ بقَتلهِ العداوةَ في نفسِه، فجاءَ وبشَّركُم بالسلامِ البعيدِينَ منكُم والقريبين. لأنَّ بهِ لنا كِلَيْنا التوصُّلَ إلى الآبِ في روحٍ واحد. فلستُم غرباءَ بعدُ ونُزلاءَ بل مواطِنو القدّيسينَ وأهلُ بيتِ الله. وقد بُنيتم على أساسِ الرسلِ والأنبياءِ. وحجرُ الزاويةِ هو يسوعُ المسيحُ نفسُهُ الذي بِه يُنسَقُ البُنيان كُلُّهُ، فينمو هيكَلاً مقدَّساً في الربِّ، وفيهِ أنتم أيضًا تُبنَونَ معًا مَسكنًا للهِ في الروح.
 
الإنجيل
لو 10: 25-37
 
في ذلك الزمان دنا إلى يسوعَ ناموسيٌّ وقال لهُ مجرّبًا: يا معلِّمُ، ماذا أعملُ لأرِثَ الحياةَ الأبديَّة؟ فقال لهُ: ماذا كُتِبَ في الناموس؟ كيف تقرأُ؟ فأجابَ وقال: أحبِبِ الربَّ إِلهكَ من كلِّ قلبِك ومن كلّ نفسِك ومن كلّ قدرتِك ومن كلّ ذهنِك، وقريبَك كنفسِك، فقال لهُ بالصواب أجبتَ. إِعمَلْ ذلك فتحيا. فأراد أن يَزكّي نفسَهُ فقال ليسوعَ ومَن قريبي؟ فعاد يسوعُ وقال: كان إنسانٌ منحدِراً من أورشليمَ إلى أريحا، فوقع بين لصوصٍ، فعَرَّوهُ وجرَّحوهُ وتركوهُ بين حيٍّ وميتٍ. فاتَّفق أنَّ كاهناً كان منحدراً في ذلك الطريقِ، فأبصرَهُ وجاز من أمامهِ، وكذلك لاوِيٌّ، أتى إلى المكانِ فأبصرَهُ وجازَ مِن أمامِه. ثمَّ إنَّ سامِريًّا مسافِرًا مرَّ بِه فلمَّا رآهُ تحنَّن، فدنا اليهِ وضَمَدَ جراحاتهِ وصَبَّ عليها زيتاً وخمراً وحملهُ على دابَّتهِ وأتى بهِ إلى فندقٍ واعتنى بأمرِهِ. وفي الغدِ فيما هو خارجٌ أخرَجَ دينارين وأعْطاهما لصاحِب الفندقِ وقالَ لهُ اعتَنِ بأمرهِ، ومهما تُنفق فوقَ هذا فأنا أدفَعَهُ لك عند عودتي. فأيُّ هؤُّلاءِ الثلاثةِ تَحسَبُ صار قريباً للذي وقع بين اللصوص؟ قال: الذي صنع َ إليهِ الرحمة. فقال لهُ يسوع: امضِ فاصنعَ أنتَ أيضاً كذلك.
 
 
في الإنجيل
 
فيما ندخل صوم الميلاد، يدخل العالم من حولنا إحدى أكثر فترات السنة انشغالاً وضغطاً على العائلات. فالإعداد للميلاد يتضمّن التسوّق والثياب الجديدة والتزيين والتخطيط للاحتفالات وغيرها. ومن نافل القول أنّ كلّ هذا لا يرتبط بالميلاد بشيء، ومن الضروريّ تكرار أنّ الاستعداد للميلاد يكون بالصلاة والصوم والصدقة والمصالحة والتوبة، وإلاّ فإنّ استعداداتنا ليست لتمجيده في ولادته. من هنا تأتي القراءة اليوم لتذكّرنا بكلّ هذا. فالناموسيّ سأل "مَن هو قريبي" لأنّه يريد أن يتهرّب من سؤال السيّد عن تطبيقه للناموس، بينما ينبغي أن يكون واضحاً لنا نحن أنّ كلّ محتاج هو قريبنا وأنّ كلّ مَن يحتاج إلى المعونة يستحقّ منّا الرحمة. هذا هو معنى محبّة القريب. ومع دخولنا في صوم الميلاد، أي فترة التهيئة لهذا العيد، علينا جميعاً الاعتراف بأنّنا مقصّرون عن تنفيذ وصيّة السيّد. كمثل الفريسيّ نحن نريد أن لا تضمّ لائحة أقربائنا أحداً غير الذين يحبّوننا ونحبّهم، حتّى نشعر بالرضى بأنّنا نطبّق وصيّة المسيح. كان السؤال المطروح على يسوع "من هو قريبي" وقد أجاب عنه بسؤال: أيّ هؤلاء تحسب صار قريباً؟ ما يريد السيّد قوله هو أنّ الإنسان يصنع قريبه، إذا أحبّ الآخر يجعله قريباً. السؤال ليس إذاً مَن هو القائم بقربي بل أيُّ إنسان أقدر على أن أصيِّره قريباً. الجواب أنا أخلق القربى بما أعطيه. جواب يسوع كان: "الذي صنع إليه الرحمة". القرابة صيرورة، خلق وليست كلاماً. يصير الإنسان قريباً للآخر ويصير الآخر قريبه بالمحبّة. الإنسان يصنع القريب بالمحبّة والرحمة.
 
المحبّة تفترض متابعة وانتباهاً متواصلاً، لأنّها ليست عاطفة عابرة، بل هي أمر يدوم ويواظَب عليه، والذي يحبّه الإنسان يتحمّله ويحفظه في قلبه، ينفق من وقته وحياته وماله وصحّته من اجله، وبذلك يكون قد اقترب منه وجعله قريبه، اذ ينقل الله إليه من خلال عطفه ومحبّته وانتباهه، يقترب هو تدريجيّاً من الله ويتعرّف عليه. لذلك، عمل الرحمة مطلوب من كلّ مؤمن، لأنّ مَن يسدّ أذنيه عن صراخ المسكين، يصرخ هو أيضاً فلا يُسمع له (امثال31:21). أمّا مَن يرحم قريبه فيُقرِض الرب (امثال17:19) ويكنز في السماء كنوزاً من الرحمة يعينه الرب بها عند الحاجة.
 
نحن تقبّلنا أعظم الرحمة في مجيء المسيح. وفي تعييدنا لميلاده نعيّد لتقبّلنا هذه الرحمة. لذا يجب أن نتعلّم الرحمة لكي نتلقّاها. مَن لا يمارسها ولا يشعر بها ومن لا يعطِها يبقَ خارجاً. الدينونة بلا رحمة لمَن لم يعمل الرحمة (يعقوب13:2). آباء الكنيسة رأوا أنّ السامريّ الشفوق هو صورة للمسيح ابن الله، الذي أتى ليرحم الذين لا يحبّونه من دون تمييز بين الأعراق والأديان والطبقات واللغات.
 
إذاً، يدعونا إيماننا للتحضير لعيد الميلاد بطرق مختلفة جدّاً عمّا هو شائع في حضارتنا القائمة. فالأمر ليس كلّه هدايا ومشتريات وحفلات واهتماماً بعدم اكتساب الوزن. بل، بالأحرى، الأمر هو النموّ في الرحمة والشفقة. الاستعداد للميلاد هو في اظهار المحبّة الحقيقية لله وللقريب. علينا أن نستفيد من صوم الميلاد وزمن الاستعداد، للإعداد، على أكمل وجه، لاحتضان بشريّتنا المكسورة وإنسانيتنا الفاسدة التي وُلد المسيحُ، آدمُ الثاني، لكي يستعيدها. ليست الحياة المسيحية مجموعة من القواعد بل هي المسار الذي يسلكه المرضى والضعفاء والمضطهدون والمحبطون ليصلوا إلى البركة والقداسة التي خُلِقوا لها على صورة الله ومثاله. دعوة يسوع الاخيرة للناموسيّ بقوله "امضِ واصنع انت أيضاً كذلك" موجّهة لكلّ مؤمن اختبر افتقاد الله وأَيقن أنّه قريبه.

 
دور الأمّ في العائلة
 
مع تغيّر الحياة الاقتصادية في القرن العشرين، تأثّرت أيضًا الحياة الاجتماعيّة، ومنها دور الأم الأساسي في تنشئة أولادها. فالمرأة المتزوجّة كانت تعتمد أولًا على أمّها كمثال لها للتعرّف على الأمومة ودورها في التربية. أمّا اليوم، فأكثر المتزوّجين حديثًا يعيشون بعيدًا عن أهلهم. كما ويشكّل الضيق الاقتصاديّ حملًا يدفع بالمرأة المتزوجّة إلى العمل خارج البيت، وهذا ما يشتّت فكرها، ويبعدها عن أولادها، حتّى عندما تكون جسديًّا "مُنهكة" بقربهم. وبسبب عملها خارج البيت، نرى أنّها في أحيان كثيرة، تتّكل بتربية أولادها على خادمات أجنبيات لهنّ قيَمهنَّ الخاصّة وعاداتهنّ المختلفة عن عاداتنا. وعملها أيضًا يحثّها على الاهتمام المفرط بأناقتها ومظهرها الخارجيّ على حساب الوقت اللازم للاهتمام بأولادها. كلّ هذا يؤدّي الى ضعف دور الأمّ الأساسيّ في العائلة ومسؤوليّاتها، وينتهي الأمر، في حال لم تتداركه الأمّ جيّدًا، بانهيار البيت على من فيه، أي بضياع الأولاد وربّما الزوج أيضًا. ما الذي يجب أن تتنبَّه له الأمّ اليوم؟ نذكر هنا أمرين هامّين:
 
الحياة الروحيّة: الزواج سرّ، هدفه خلاص الإنسان وطلب ملكوت الله على الأرض. لذا، يعمل فيه روح الله بقدر انفتاح الزوجين على تقبّل عمل الروح في حياتهما الزوجيّة. هذا السرّ يُعاش فيه الحبّ المكسور (المضحّي) من أجل الآخر، ويتجسّد بالتعاون المسؤول والمستمرّ بين الزوج والزوجة في القيام بالاعمال المنزلية والتربية. ولكنّ نجاح استمراريّة هذا التعاون يتوقّف على مدى عمق الحياة الروحيّة للمتزوجين. وهذا يعني حياة الصلاة والعلاقة مع الله.
 
المرأة التي لا تُصَلّي، لا قُدرَة لها على مواجهات تحدّيات العالم وتجاربه. دور الأمّ أن ترافق زوجها وأولادها بصلاتها أينما كانوا، أن تساعدهم على المشاركة في الحياة الأسراريّة (الاعتراف، المناولة).
 
المعرفة الإيمانيّة: لعلّ وفرة المعلومات، الصحيحة منها والمغلوطة، تجعل إِنسان اليوم في حَيرة من أمره تجاه خيارات كثيرة ملقاة على عاتقه. إنّ جهل المعرفة الإيمانية الصحيحة تجاه ما يطرأ في الحياة، والتسرّع في إطلاق أحكام بعيدة عن رؤية الكنيسة الإيمانية لما هي العائلة وهدف الحياة الزوجيّة، يؤدّيان الى أزمات عائلية كبيرة. وممّا يجعل الأمور أكثر سوءاً اللجوء إلى الحُكم على الأمور انطلاقاً من آراء اجتماعيّة سائدة (إذا كانت الأكثريّة تفعل هذا، فإذًا هو أمر جيّد)، أو بناءً على خبرات آخرين لا علاقة لهم بالايمان والكنيسة، أو بشكل نسبيّ (ما يبدو لي حسنًا اليوم يكون الأمر الذي أفعله، بغضّ النظر عمّا تقول الكنيسة).
 
لذا، التعمّق في معرفة أُسُس الإيمان الأرثوذكسيّ، وقراءة الكتاب المقدّس، وكتابات الآباء، وسير القديسين (وأصبح الكثير منها متوفّراً في اللغة العربية)، والتحاور مع كهنة ومؤمنين آخرين حولها، تنوّر الفكر وتُعطي الأمّ، والأب أيضًا، الحكمة في حسن التصرّف وإرشاد الأولاد بحسب مشيئة الله ورضاه.

 
أخبــارنــا
 
  دير سيّدة الناطور- أنفه: عيد دخول السيّدة إلى الهيكل
ببركة ورعاية صاحب السيادة راعي الأبرشيّة المتروبوليت افرام (كرياكوس) ولمناسبة عيد دخول السيّدة إلى الهيكل، تقام صلاة غروب العيد نهار الجمعة الواقع فيه 20/11/2015 الساعة الخامسة مساءً في كنيسة دخول السيدة في دير الناطور. كما سيحتفل بالقداس الإلهي نهار السبت الواقع فيه 21/11/2015 الساعة التاسعة والنصف صباحاً. يلي القداس ضيافة. وكل عام وأنتم بخير.

 

 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies