الكرمة - الأحد 25 ت1 2015

 
الأحد 25 ت1 2015 
العدد 43
الأحد 21 بعد العنصرة
 
اللحن الرابع الإيوثينا العاشرة
 
* 25: الشهيدان مركيانوس ومرتيريوس، تابيثا الرَّحيمة التي اقامها بطرس، * 26: العظيم في الشهداء ديمتريوس المفيض الطيب، الزلزلة العظيمة، * 27: الشهيد نسطر، بروكلا امرأة بيلاطس. * 28: الشهداء ترنتيوس ونيونيلا واولادهما، استفانوس السابوي. * 29: الشهيدة أنستاسيَّا الروميَّة، البار أبراميوس ومريم ابنة أخيه،* 30: الشهيدان زينوبيوس وزينوبيا أخته، الرَّسول كلاوبا، * 31: الرسول سطاشيس ورفقته.
 
 
أتحبّني أكثر من هؤلاء؟ ... اِرعَ خرافي
 
"لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا ... أَنَا أَرْعَى غَنَمِي وَأُرْبِضُهَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ. وَأَطْلُبُ الضَّالَّ، وَأَسْتَرِدُّ الْمَطْرُودَ، وَأَجْبِرُ الْكَسِيرَ، وَأَعْصِبُ الْجَرِيحَ، وَأُبِيدُ السَّمِينَ وَالْقَوِيَّ، وَأَرْعَاهَا بِعَدْل... " (حزقيال 34: 11، 15 و16).
 
* * *
 
الرّبّ هو الرّاعي بالمُطْلَق. هو الرّاعي الصّالِح. هو الرّاعي الكامِل. وهو الخروف، الحمل المذبوح منذ إنشاء العالم (أنظر رؤيا 5: 6 و12).
من لم يكن خروفًا لا يستطيع أن يصير راعِيًا. هذه بديهيّة، ولكن ليس لكلّ النّاس. فمَن لم يَصِرْ خروفًا مذبوحًا بحبّ الله وخدمته لا يقدر أن يهتمّ بالخراف ويعزّيها ويوردها إلى مرعى الخلاص... الرّعاية صليب، والصّليب يصير موتًا ويأسًا دون حبّ إلهيّ ودون اتّكال على الرّبّ. من كان قلبه لله يصير الله فيه وبه وله راعيًا. لا يكون قلب الإنسان لله ما لم يترك العالم وما في العالم، "لأَنَّ اهْتِمَامَ الْجَسَدِ هُوَ عَدَاوَةٌ للهِ" (رو 8: 7). "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ" (يعقوب 4: 4).
 
* * *
 
يدعونا الرّبّ بحبّه لنكون له خُدَّامًا في خرافه والخليقة جمعاء. لذلك، سأل الرّبّ بطرس: "أتحبُّني
 
أكثر من هؤلاء؟" (يوحنّا 21: 15). من لا يحبّ الرّبّ أكثر من غيره لا يستطيع أن يرعى غيره. في سقوطنا يكون الآخَر تهديدًا لنا، أمّا في الحبّ الإلهيّ فالآخَر هو حياتنا، كما يقول القدّيس سلوان الآثوسيّ.
 
* * *
 
نقرأ في سفر الرّؤيا في كلام موجّه إلى الخروف المذبوح الجالس على العرش: "مُسْتَحِقٌ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ السِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَاشْتَرَيْتَنَا للهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، وَجَعَلْتَنَا لإِلهِنَا مُلُوكًا وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى الأَرْضِ..." (رؤيا 5: 9 و10).
 
لقد اشترانا الله بدم ابنه لنصير ملوكًا وكهنة. الملك هو الّذي يسود بكلمة الحقّ على الباطل ويصنع العدل والرّحمة. إن لم نكن ملوكًا على أنفسنا بكلمة الله الّتي تسود علينا وفينا لا نستطيع أن نكون رعاة. الكاهن هو من تقبّل عطايا الله وأثْمَرها بالنّعمة الإلهيّة الّتي يستمطرها بتواضعه وحبّه وتسليمه ذاته في خدمة الخليقة جمعاء لأجل الله.
 
كلّنا مدعوّون لنرعى بعضنا البعض، ليصير الله، الراعي الوحيد، فينا (in us) هو الكلّ في الكلّ. هكذا نكون قد دخلنا في سرّ الأبديّة، في سرّ الحياة الّتي ستأتي، في سرّ الحياة الأخرويّة (eschatological). 
 
هذا هو سرّ الكنيسة أنّها جسد المسيح، أنّ المسيح فيها هو الفاعل كلّ شيء في الكلّ، أنّ حياتها هي هذه الرّعاية من الرأس للجسد ومن الجسد للرأس، لأنّ الرأس هو في كلّ عضو من الجسد، كما أنّ كلّ عضو هو فيه لأنّه منه يأتي وبه يحيا ويتحرَّك ويوجَد.
 
من يحبّ الرّبّ يرعى خرافه في سرّ رعاية الله، ذاته، للإنسان بالإنسان في عطيّة الوحدة، ومسعاها الّذي هو الحياة بالرّوح القدس في طاعة الكلمة الإله بذلًا للذّات حبًّا بالله الآب. هذه هي الحياة المسيحيّة الحقّ إنّها الرعاية لبعضنا البعض على صورة رعاية الله لنا...
 
 
الأرشمندريت يونان (الصّوري)
رئيس دير رقاد السّيّدة – بكفتين
 
 
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الرابع
 
إنّ تلميذات الربّ تعلّمْنَ مِنَ الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
 
 
القنداق   باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المسيحيّين غَيرَ الخازية، الوَسيطة لدى الخالِق غَيرَ الـمَرْدودِة، لا تُعرّضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخطاة، بَلْ تدارَكينا بالـمَعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نَحنُ الصّارخينَ إليكِ بإيمانٍ: بادِري إلى الشَّفاعَةِ وأسَرعي في الطلبة يا والدةَ الإلهِ، الـمُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرِّميك.
 
 
 
الرِّسَالة
(غلا 2: 16-20)
 
ما أعظمَ أعمالَكَ يا ربُّ كُلَّها بحكمةٍ صَنَعتَ 
باركي يا نفسي الربَّ
 
 
يا إخوةُ، إذ نعلَمُ أنَّ الإنسانَ لا يُبرَّرُ بأعمالِ الناموسِ بل إنَّما بالإيمانِ بيسوعَ المسيح، آمنَّا نحنُ أيضاً بيسوعَ المسيحِ لكي نُبرَّرَ بالإيمانِ بالمسيح لا بأعمالِ الناموسِ، إذ لا يُبرَّرُ بأعمالِ الناموس أحدٌ من ذوي الجَسَد. فإن كنَّا ونحنُ طالِبونَ التبريرَ بالمسيحِ وُجدنا نحنُ أيضاً خطأةً افيكونُ المسيحُ إذنْ خادِمًا للخطيئة؟ حاشى. فإنّي أن عدتُ أبني ما قد هَدَمتُ أجعَلُ نفسي متعدّياً، لأني بالناموسِ مُتُّ للناموس لكي أحيا لله. مع المسيح صُلبتُ فأحيا لا أنا بل المسيحُ يحيا فيَّ. وما لي من الحياةِ في الجسدِ أنا أحياهُ في إيمانِ ابنِ الله الذي أحبَّني وبذلَ نفسَهُ عني.
 
 
 
الإنجيل
لو 8: 27-39 (لوقا 6)
 
في ذلك الزمان، أتى يسوعُ إلى كورَةِ الجِرجِسييّنَ، فاستقبَلهُ رجُلٌ منَ المَدينَةِ بِه شياطينُ مُنذُ زَمانٍ طويلِ، ولم يكن يلبَسُ ثوباً ولا يأوِي إلى بَيتٍ بل إلى القبور. فلمّا رأى يسوعَ صاحَ وخرَّ وقالَ بِصوتٍ عظيم: ما لي ولكَ يا يسوعُ ابْنَ اللهِ العليّ. أطلُبُ إليكَ ألاّ تُعَذبَني. فَإنَّهُ أمَرَ الروحَ النَجِسَ أن يَخرُجَ منَ الإنسانِ لأنَّهُ كانَ قد اختطفَهُ مُنذُ زَمانٍ طويلٍ، وكانَ يُربَطُ بسلاسِلَ ويُحْبَسُ بِقُيودٍ فيقطعُ الرُّبطَ وتسوقه الشياطين إلى البراري. فسألَهُ يسوعُ قائلاً: ما اسمُك؟ فقالَ: لجيَون، لأنَّ شياطينَ كثيرينَ كانوا قد دَخلوا فيهِ وطلبوا إليهِ أن لا يأمُرَهُم بالذهابِ إلى الهاوية. وكانَ هُناكَ قَطيعُ خنازيرَ كثيرةٍ ترعَى في الجبلِ، فَطَلَبوا إليهِ أن يأذنَ لهم بالدخولِ فيها فأذِن لهم، فخَرَج الشياطينُ من الإنسانِ ودخَلوا في الخنازيرِ، فوَثبَ القطيعُ عَن الجُرْفِ إلى البُحَيْرةِ فاختنقَ. فلمَّا رأى الرُّعاةُ ما حَدَثَ هَرَبوا فأخبَروا في المدينةِ وفي الحقول، فخرجوا ليَروا ما حَدَث، وأتوا إلى يسوعَ فوَجدوا الإنسَانَ الذي خَرَجَتِ مِنهُ الشياطينُ جَالِساً عندَ قدَمَي يسوعَ لابِساً صحيحَ العقل فَخافوا. وأخبَرَهُم الناظِرونَ أيضاً كيْف أُبْرِئَ المجنونُ. فسألَهُ جمِيعُ جُمهورِ كُورَةِ الجرجسِيّينَ أن ينصَرِفَ عَنهم لأنَّهُ اعْتَراهم خوفُ عَظيم. فدَخَلَ السفينةَ ورَجَعَ، فسَألَهُ الرجُلُ الذي خرَجَت مِنه الشياطينُ أن يكونَ مَعَهُ. فَصَرَفهُ يسوعُ قائلاً: ارجع إلى بيتِكَ وحَدِّث بما صَنعَ الله إليك. فذهَبَ وهُوَ ينادي في المدينة كُلِّها بما صَنعَإليه يَسوع.
 
 
 
في الإنجيل
الحادثة المذكورة في إنجيل اليوم ترد أيضاً في إنجيليّ متى ومرقس، وقد سبق أن تُليت في الأحد الخامس بعد العنصرة. وهي ترد في الأناجيل الثلاثة بعد ذكر تهدئة يسوع للعاصفة التي هبّت في بحيرة طبريّة معيقة وصولهم إلى أرض الأمم في ناحية الجدريّين(حيث مدينة جدرا). والمعنى الرمزي لهذه الحوادث واضح. فأرض الأمم، حيث الله غير معروف وكلمته لم يُسمع بها، هي عمليًّا تحت سيادة الشيطان "رئيس هذا العالم". وإذ أراد الربّ أن يستعيد تلك الأرض إلى سلطانه توجّه اليها مع تلاميذه. وإذ نام يسوع في السفينة حاول الشيطان أن يعيق تقدّمهم مسخّراً العاصفة والبحر في محاولته لإغراق السفينة (التي ترمز إلى الكنيسة)، ولكنّ يسوع نهض وأخمد العاصفة. وإذ وصل إلى أرض الأمم صادف إنساناً يخضع لسيادة الشياطين المتعدّدة (الآباء في كتاباتهم الروحيةّ سمّوا شيطان الشراهة وشيطان الزنى وشيطان الكبرياء..) وهو صورة عن خضوع الأمميّين لسلطان الشياطين. ولكنّ الربّ يسوع، الذي أعطى له كل سلطان في السماء وعلى الأرض، أخرج هذه الشياطين فأضحى الإنسان "سليم العقل" عارفاً الله خالقه ومخلّصه. وقد أراد الربّ أيضاً أن يخلصهم من خنازيرهم، هادماً كلّ الحواجز العمليّة (من نوعيّة الأطعمة وما شابه، إذ أنّ اليهود لا يأكلون لحم الخنزير) التي قد تمنع مشاركة الأمم مع شعب الله في المائدة الواحدة التي توحدّهم. وهكذا فالرب سمح للشياطين أن تدخل في قطيع الخنازير وتهلكه ليبين لنا الأذى الذي تريد الشياطين وتعمل على إلحاقه بخليقة الله. ولكنّ الربّ يحولّ نتيجة أذاهم إلى خير، ليقول لنا أنّ الوقت حان ليتخلّص الأمميّون ليس من الشياطين التي تسودهم وحسب، بل وأيضاً من خنازيرهم.
 
ونحن الّذِين انتقَلْنا بالمعموديّةِ مِن سيادة الشيطان إلى سيادة يسوع، ورفضنا الشيطان وأباطيله وقبلنا يسوع ربًّا وسيّداً، يدعونا يسوع اليوم كما دعا الرجل الذي شفاه بقوله: "عُدْ إلى بيتك وحدّث بما صنع الله اليك". نحن الذين نرتل في آخر كلّ قدّاس "فلنسجد للثالوث غير المنفصل لأنّه خلصنا"،ألا خرجنا من القدّاس لنشهد في العالم للخلاص الذي أتمّه الله فينا، ليؤمن العالم أنّ يسوع هو الربّ والـمخلّص، له المجد إلى الأبد، آمين.
 
 
 
الانتماء أوالطاعة؟
 
يحضرني تحت هذا العنوان الـمَثَلُ الّذي وَرَدَ في إنجيل متّى الأصحاح الحادي والعشرين الآيات 21-32 [ماذا تظنون. كان لإنسانٍ ابنان فجاء إلى الأوّل وقال يا ابني اذهب اليوم اعمل في كرمي. فأجاب وقال: ما أريد، ولكنّه ندم أخيرًا ومضى. وجاء إلى الثاني وقال كذلك فأجاب وقال: أنا يا سيّد، ولم يَمضٍ. فأيُّ الاِثنَينِ عَمِلَ إرادةَ الأب؟ قالوا له الأوّل. قال لهم يسوع الحقَّ أقول لكم إنّ العشارين والزواني يسبقونكم إلى ملكوت الله. لأنّ يوحنا جاءكم في طريق الحقّ فلم تؤمنوا به. وأمّا العشّارون والزواني فآمنوا به. وأنتم إذ رأيتم لم تندموا أخيرًا لتؤمنوا به].
 
 
نحن ندّعي بأنّنا نؤمن بالله، وبأنّنا "أبناء كنيسة". هذا التعبير الذي نستعمله بشكل مطّاطٍ وملتو ونلوِّنه بالألوان التي تحلو لنا، وغالبًا ما ننصِّب أنفسنا مسؤولين عن إطلاق هذه التسمية على بعض الناس وحجبها عن البعض الآخر، مستندين إلى معاييرنا ومفاهيمنا، التي تتحكّم فيها أهواء وميول ومشاعر نحملها لأشخاص دون آخرين، إضافة إلى رؤيتنا السطحية الضبابية، هذه كلّها، تقودنا إلى تصنيف مَن هم حولنا إلى، أبناء كنيسة أو لا.
 
 
لنصغ بالآذان التي خلقها الله فينا للسمْع، ولنسمع، ولنقرأ بعيون مفتوحة نقيّة الـمَثَلَ الإنجيليّ أعلاه. إبنان لوالد واحد، أحدُهما يقول نعم لأبيه ولا يعمل ما طلبه منه، والثاني يقول لا، لفظاً، ويحقّق إرادة أبيه فعلًا. فمَنْ مِنَ الاثنين هو ابن أبيه حقًّا؟ 
 
 
نفتخر بأنفسنا ونتعالى على الآخرين بحجّة أنّنا أبناء كنيسة، نذهب إليها في كلّ نهار أحد وفي كل مناسبة، نشارك في الخدمات كلّها ولا نغفل حدثًا، فيما هم ليسوا كذلك.
 
 
سأروي لكم ما حدث معي مرّةً وكان لي درساً، بأن لا أقيٍّم شخصًا من مظهره الخارجي، أو أحكم عليه وأصنّفه من سلوكه. 
 
 
خرجتُ يومًا من الكنيسة بعد انتهاء القداس الإلهي، وقصدت مخزنًا لشراء بعض الحاجيات، هناك التقيت بصبية لفت انتباهي ملابسها غير المحتشمة وأدنتها ضمنيًا. وربما أطلقت عليها صفة "ليست بنت كنيسة" . بعد قليل سمعتها تطلب من البائع ألبسة ولوازم. وأدركت من حديثها بأنها تأخذهم للمقيمين في دار للشيخوخة، حيت تذهب إلى هناك بانتظام للعناية بالمسنين فتقوم بتنظيفهم والاهتمام بهم. 
 
 
في تلك اللحظة أحسستُ بأنني أصغر شيئًا فشيئًا إلى أن تلاشيت بنظر نفسي. أنا خارج من الكنيسة للتوّ، واعتبر نفسي "ابن كنيسة"، ولكني لم أتورع عن إدانة ابنة حقيقية لله تفعل مشيئة أبيها، وانا لا افعل.
 
 
لنصغ بالآذان التي خلقها الله فينا للسمْع، ولنسمع، ولنقرأ بعيون مفتوحة نقية، المثل الإنجيلي أعلاه. إبنان لوالد واحد أحدهما يقول نعم لأبيه ولا يعمل ما طلبه منه، والثاني يقول لا، لفظاً، ويحقق إرادة أبيه فعلا. فمَنْ مِنَ الاثنين هو ابن أبيه حقًا؟.
 
 
سؤال يجب علينا ان نتخذه مرآة قائمة أمام ضمائرنا دائمًا...
 
 
 
أخبارنا
 
رعية بطرام: عيد القدِّيسين قزما ودميانوس
 
برعاية صاحب السيادة المتروبوليت افرام (كرياكوس) تحتفل رعية بطرام بعيد القديسين قزما ودميانوس على الشكل التالي: مساء السبت الواقع فيه 31 تشرين الأول 2015 الساعة الخامسة مساءً صلاة غروب العيد. وبعدها تكريم الناجحين في الشهادات الرسميةن ثم مائدة محبة.
الأحد 1 تشرين الثاني 2015 قداس العيد تبدأ السحرية الساعة التاسعة صباحاً وتليها خدمة القداس الإلهي.
 
 
 
مبارك الآتي باسم الرّبّ الله الرّبّ ظهر لنا
 
برئاسة صاحب الغبطة يوحنّا العاشر الكلّيّ الطوّبى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس والسّادة المطارنة أعضاء المجمع الأنطاكيّ المقدّس، تُقام خدمتا الرّسامة الأسقفيّة والتّنصيب لقدس الأرشمندريت يونان (الصوري) المنتخَب متروبوليتاً على أبرشيّة زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس، وفق البرنامج التّالي: 
1. اِستدعاء المُنْتَخَب، وتقديم الاعتراف الإيمانيّ يليه صلاة غروب برئاسة صاحب الغبطة يوم الجمعة في الثّلاثين من شهر تشرين الأول 2015 عند السّاعة السّادسة مساءً في دير سيدة البلمند البطريركي. 
2. خدمة الرّسامة الأسقفيّة يوم السّبت الواقع فيه الواحد والثلاثين من شهر تشرين الأول 2015 عند السّاعة العاشرة صباحاً، تبدأ صلاة السّحر السّاعة الثّامنة والنّصف صباحاً وذلك في دير سيدة البلمند البطريركي أيضاً. يلي الرّسامة تَقَبُّل التّهاني في صالون الدّير. 
3. صلاة الشُّكر وتسليم عصا الرّعاية يوم الأحد الواقع فيه الأوّل من تشرين الثّاني 2015 في كاتدرائيّة القدّيس نيقولاوس في زحلة - حيّ الميدان عند السّاعة الخامسة مساءً، يليها اِستقبال المهنّئين في صالون المطرانيّة لغاية السّاعة الثّامنة مساءً.
 
 
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies