الكرمة - الأحد 22 شباط 2015

 
الأحد  22 شباط  2015     
العدد 8
أحد مرفع الجبن
اللَّحن الرّابع   الإيوثينا الرّابعة
 
* 22: أحد مرفع الجبن (الدّينونة)، وجود عظام الشُّهداء في أماكن إفجانيوس.* 23: بدء الصوم الكبير، بوليكربس أسقف أزمير، القديسة غورغوني أخت القديس غريغوريوس اللاهوتي. * 24: ظهور هامة السَّابق للمرة الأولى والثانية. * 25: طاراسيوس رئيس أساقفة القسطنطينية. * 26: بورفيريوس أسقف غزة، فوتيني السامرية، البار ثاوكليتُس. * 27: بروكوبيوس البانياسي المعترف، ثلالاوس السُّوري، المديح الأول. * 28: العظيم في الشهداء ثاوذورس التيروني (عجيبة القمح المسلوق)، باسيليوس المعترف، البار كاسيانوس الرُّوماني، البارَّتان كيرا ومارانا.
 
الغـــربــة في الصّوم
 
"كنت غريباً فآويتموني" (متى 25: 35) أعطني هذا الغريب الذي لا مكان له يسند اليه رأسه أيها الأحبّاء! وددتُ أن أنقل اليكم هذه الكلمات مريداً أن أُرشدكم كما أُرشد نفسي لكي نجوز جهاد هذا الصوم الكبير متشبّهين، بقدر استطاعتنا وبمؤازرة نعمة الله، بيسوع المسيح الذي عاش غريباً على هذه الأرض وضحّى بنفسه محبّة فينا وفي العالم.
 
نعم نحن المؤمنين عامة والمسيحيين خاصة، نعيش في غربة في هذا العالم الذي يُمسي أكثر فأكثر قاسياً موحشاً بعيداً عن روح ملكوت السموات. لقد قال الربّ لتلاميذه "لستم من العالم بل أنا اخترتكم من العالم" (يوحنا 15: 19). عاش القدّيسون "غرباء ونزلاء على الأرض ناظرين بإيمانهم إلى المواعيد السماوية" (عب 11: 13).
 
الصوم هو البعد عن الخطيئة عشقاً بالله. حضور الله فينا وفي حياتنا هو الذي يَشفينا. وأيضًا الصوم كما يقول القدّيس غريغوريوس بالاماس، هو "زمن التوبة" والتوبة Métanoia هي تحوّل القلب إلى الله.
 
خذوا فرصة قليلة من انشغالكم بهموم وملذّات هذا العالم، أرجوكم يا إخوة انا المشغول أكثر منكم إرجعوا قليلاً إلى أنفسكم في هذا الصيام الآتي اهتموا براحة نفوسكم كما تهتموا براحة أجسادكم. اسمعوا ما يقوله القدّيس أفرام السرياني:
"لماذا تخشى الطبيب؟ ليس هو بوحش ولا برجل قاس عديم الرحمة. لا يستخدم السكين كما ولا يستخدم دواءً مرّاً محرقاً. يداوي فقط بالكلمة. إن أردتَ ان تأتي اليه فهو مليء بالخيرات مليء بالرحمة... صار انساناً من اجلك لكي يداويك من جراحاتك... لأن الطبيب السماوي هكذا يشاء أن يداوي الإنسانُ نفسه عن طريق دموعه وهكذا يخلص".
 
نعود إلى الغربة: يقول القدّيس يوحنا السلّمي الغربة حكمة مجهولة عند الناس، منطلق للشوق إلى الله، توغل في الصمت" . الصمت الروحي، كالصوم الحقيقي، هو الإمتناع عن كل ما لا يخصّ الله، أو اذا شئتم الإنصراف الكليّ إلى ما يخصّ الله. كلّ ذلك يتطلّب تمييزا كبيراً اذ ليس كلّ صمت، ولا كلّ صوم، ولا كلّ غربة قصوى حسناً  "هذا لأن الغربة هي الإنفصال عن كلّ شيء بغية بقاء الذهن غيرَ منفصل عن الله" (السلّمي).
 
شوق الله يغلب شوق العالم مع اللهو والسهرات والمآكل الشهيّة والإنشغالات العالمية والواجبات الإجتماعية. شوق الله يدعونا إلى الإنصراف اكثر إلى الصلوات والمطالعات الروحية والتطلّع إلى داخل القلب بدل الخارج والإعتراف بالخطايا.. كلّ ذلك أنت مدعو اليه في فترة الصوم الكبير حتى تستلذّ أكثر بموسم التوبة التي تقودك إلى التمتع بفرح الفصح فرح القيامة.
 
                                                                                                + أفرام
                                                                                مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
طروباريّة القيامة للّحن الرّابع
 
إنّ تلميذات الربّ تعلّمن من الملاك الكرزَ بالقيامةِ البَهج، وطَرَحْنَ القضاءَ الجّدِّيَّ، وخاطَبنَ الرُّسُلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت، وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرَّحمةَ العُظمى.
 
قنداق مرفع الجبن باللحن السّادس
 
أيُّها الهادي إلى الحكمةِ والرازقُ الفَهْمَ والفِطنة، والمؤَدِّبُ الجهّال والعاضِدُ المساكين، شدَّدْ قلبي وامنحْني فَهْمًا أيّها السيَّد، وأعطِني كلمةً يا كلمةَ الآب، فها إني لا أمنعُ شَفتيَّ من الهُتافِ إليك: يا رحيمُ ارحَمْني أنا الواقِع.
 
الرِّسَالَة
رو 13: 11-14، 14: 1-4
رتّلوا لإلِهِنا رتّلوا، يا جميعَ الأُممِ صَفِّقُوا بالأيادي
 
يا إخوة، إنّ خَلاصَنا الآنَ أقربُ مِمّا كان حينَ آمَنّا. قد تَناهى الليلُ واقتربَ النهار، فَلْنَدَعْ عَنّا أعمالَ الظُّلمةِ ونَلْبَسْ أسلِحَةَ النور. لِنَسْلُكَنَّ سُلوكاً لائقاً كما في النهار، لا بالقصُوفِ والسُّكْرٍ، ولا بالمضاجع والعَهَرِ، ولا بالخِصامِ والحَسَد. بَل اِلْبَسُوا الرَّب يسوعَ المسيحَ، ولا تهتمّوا لأجسادِكُم لِقَضاءِ شَهَواتِها. مَنْ كان ضعيفاً في الإيمان فاتَّخِذوه بِغَيرِ مُباحَثةٍ في الآراء. مِنَ الناس مَن يعتقدُ أنَّ لهُ أن يأكلَ كلَّ شيءٍ، أمّا الضَّعيفُ فيأكُلُ بُقولاً. فلا يَزْدَرِيَنَّ الذي يأكلُ مَن لا يأكل، ولا يَدِينَنَّ الذي لا يأكلُ مَن يأكل، فإن الله قدِ اتَّخَذه. مَنْ أنت يا من تَدينُ عبداً أجنبيّاً؟ إنّه لِمَولاهُ يَثبتُ أو يَسقُط. لكنَّه سيُثبَّتُ، لأنّ الله قادِرٌ على أن يُثبَّتهُ.
 
الإنجيل (متى 6: 14-21)
قال الربُّ: إنْ غَفَرْتُم للناسِ زَلّاتِهمْ يَغْفرُ لَكُم أبوكُمُ السَّماويُّ أيضاً. وإنْ لم تَغْفِروا للناسِ زَلّاتِهم فأبوكُمْ لا يغفرْ لَكُم زَلّاتِكُمْ. ومتى صُمتُمْ فلا تكونوا مُعَبِّسِين كالمُرائين، فإنّهم يُنكِّرون وُجوهَهْم ليَظهَروا للناسِ صائمين. الحقَّ أقولُ لَكُم إنّهم قد أَخَذُوا أجْرَهم. أمّا أنتَ فإذا صُمتَ فادهَنْ رَأسَكَ واغْسِلْ وَجْهَكَ لئلا تَظْهرَ للنّاس صائماً، بل لأبيكَ الذي في الخِفيةَ، وأبوكَ الذي يرى في الخِفيةِ يُجازيكَ عَلانية. لا تَكنِزوا لكم كنوزاً على الأرض، حيث يُفسِدُ السُّوسُ والآكِلةُ ويَنقُبُ السّارقون ويَسرِقون، لكنْ اكنِزوا لَكمْ كُنوزاً في السّماء حيث لا يُفسِد سوسٌ ولا آكِلَةٌ ولا يَنْقُب السّارقون ولا يسرِقون، لأنّه حيث تكونُ كنوزُكم هناكَ تكونُ قلوبُكم.
 
في الإنجيل
 
قبل الدخول في الصوم الأربعينيّ المقدّس نقرأ في الكنيسة هذا الفصل الإنجيلي من بشارة متى الرسول الذي يتكلّم فيه الربّ يسوع عن المغفرة، وكأنّه يريد أن يقول لنا إنّ الصوم هو الوسيلة التي تساعدنا على القيام من سقطاتنا، وأنّ الغفران هو المفتاح الذي به نفتح باب طريق الصوم لنسير نحو القيامة. لذا سُمِّيَ هذا الأحد (أحد الغفران). والغفران يتمّ مع من يخطئ ويسيء إلينا، إذ إنّ الإنسان المسالم الذي يعيش معك بسلام ليس بحاجة لغفرانٍ ومسامحةٍ منك. الشجاعة تكون في مسامحة من أخطأ وأساء إلينا.
 
"إن غفرتم للناس زلّاتّهم يغفر لكم أيضًا أبوكم  السماويّ زلّاتكم": ثمّة ارتباطٌ وثيقٌ بين حكم الأرض وحكم السماء، بين حكم الإنسان وحكم الله؛ ذلك أنّ اللهَ، وهو الغفور والمتحنّن، لن يغفرَ لكَ إنْ لم تغفِرْ لِلآخَرِينَ أوّلًا. هذا الغفرانُ لِلآخَرينَ هو جزءٌ من الشّريعةِ الجديدةِ الّتي جاءَ بها المسيح، وهو جزءٌ جوهريّ، بدونِه لا تُقبَلُ صلواتُنا.
 
ألا أعطانا الله القوّةَ والشجاعة والتواضع كي نستطيع أن نغفر لِمَن يُسِيءُ إلينا، فنصوم ونصلّي وكلُّنا إيمانٌ وثقة كاملة أنّ الله يقبل صومنا وصلاتنا، فنستحقّ أن نعاين قيامته وانتصاره على الموت، مقيماً ايّانا معه مِن كُلِّ موتٍ يتربّصُ بنا. آمين.
 
 
رباعيّة الرّوح في زمن الصّيام
 
يحتلّ الصوم الكبير موقعًا هامًّا في الليتورجيا الأرثوذكسيّة وفي حياة المؤمنين. يتلازم الإمساك عن الطعام وتكثيفَ الصلاة والجهاد، من أجل التدرّب على نمطٍ مختلف من الحياة. يتغيّر الإيقاع اليوميّ عند الكثيرين، فيقصدون الكنيسة مساء، لينشدوا ترانيم صلاة النوم الكبرى، ملتمسين القوّةَ في زمن الضعف والأحزانِ من ربّ القوّات، عمّانوئيل، الله الذي هو معنا.
 
العشرات الأربع من الأيّام في جهاد الصوم، من أجل الاستعداد لملاقاة المسيح القائم من بين الأموات، واحتضان الفرح بقهر الموت وأشباهه، تسبقها آحاد أربعة، الغرض منها تهيئة الصائم للرّحلة العتيدة. كلّ من هذه الآحاد يُبرز مبدأً أساسيًّا من مبادئ الحياة المسيحيّة التي على الصائم أن يسعى إلى أن يحياها طول العمر، وبالأخصّ، في الزمن الصياميّ الذي تدعوه الكنيسة "ربيع النفس".

ما هي هذه المبادئ؟ وكيف تتناغم لتشكّل رباعيّة متناسقة؟
 
١. يأتي أحد الفرّيسيّ والعشّار بالمبدأ الأول منرباعيّة الروح، ألا وهو مبدأ الانسحاق أمام الله والتواضع في التعامل مع الآخرين. هذا لا يكون إلّا إذا عرف المؤمن، حقًّا، واقتنع بأنّه لا شيء أمام الله، وأنّ ما يقدر عليه هو طلب الرحمة من لدنه، لا غير. أن يعرف المرء نفسه خاطئًا، محتاجًا إلى رحمة الله، هو رأس الفضائل. من رَحِم الرحمة الإلهيّة يولَد المرء جديدًا، من بعد أن يفرغ ذاته من أناه.
 
٢. ما سبق ذكره لا يكون من دون التوبة، وهي الرجوع عن حال الشقاء في الخطيئة وتبديدِ مواهب النفس في ما لا يجدي نفعًا للخلاص. هذا ما يُحضِره أحد الابن الشاطر. من بعدِ بُعْدٍ عن منزله، وضياع في متاهات الدنيا، عاد الابن الضالّ إلى أبيه، تائبًا، ندمًا على ما اقترفه من ذنوب. كان الأب ينتظره. احتضنه بحبّ، وأعاد اليه حلّته الأولى. ولم يكتفِ بذلك، بل أقام احتفالاً، تعبيرًا عن فرحه بعودة الخاطئ. المبدأ الثاني من رباعيّة الروح الملازمة للصوم هو، إذًا، أن نعود إلى الآب، إلى البيت الذي منه انطلقنا، ونستعيد الحالة الأولى، حيث لا شطرٌ للنعم، ولا تبديدٌ لها. التائب يعرف مرارةَ الخطيئة، وفرحَ العودة عنها إلى حضن الآب، فلا تزعجه عودةُ الآخَرين، بل بالأحرى يفرح بكلّ تائب يشاركه العودة.
 
٣. المبدأ الثالث في رباعيّة الروح هو محبّة القريب وخدمته. في إنجيل أحد الدينونة لا يسأل السيّدُ الناسَ إذا كانوا قد تعبّدوا لله، أو صاموا، أو نسكوا. لا يكافئهم إن كانوا قد قاموا بذلك، أو لم يقوموا. ما يهمّه هنا هو ما يجب أن نقوم به تجاه المتألّمين. الحالات المذكورة في النصّ تدلّ، لا على سبيل الحصر، بل المثال، على الحاجات الضروريّة، للجسد والنفس، التي يجب على المؤمن أن يوفّرها للمحتاجين. إنّ الطعام والشراب واللباس وتشديد المرضى واحتضان المساجين أمثلة على بشارة الحبّ الذي يجب أن نُغدقه على كلّ الناس، من دون تمييز أو تفريق. كلّ محتاج إلى المساعدة، أيًّا كان، هو من إخوة يسوع الصغار. يسوع لم يماهِ ذاتَه بأحد إلاّ بالمحتاجين والمتألّمين. هذا الذي ننسحق أمامه باتّضاع العشّار، ويحتضننا احتضانًا أبويًّا، إن تُبنا، هو نفسه المتماهي بضعاف العالم. من صنع لهم الرحمة، صنعها له، فهو سيكافئه. ومن حبسها عنهم، حبسها عنه، فهو سيعاقبه. المتألّمون، والفقراء، والمرضى، والمعذَّبون، والضعفاء، على اختلاف أنواع الضعف، هم أيقونات المسيح الحيّة بيننا. إن كنّا لهم، كنّا له.
 
٤. لا تكمل رباعيّة الروح من دون الغفران، وهذا موضوع الأحد الذي يُدخلنا إلى الصوم. لا يكفي أن تنسحق أمام الله. إن لم تنسحق أمام الإخوة، أمام كلّ من تجمعك بهم الحياة، إن لم تغفر لهم كلّ ما أساؤوا به إليك، إن لم تعتبر الإساءة وكأنّها لم تحصل، يبقى الحجاب قائمًا بينك وبين الله. ولا يكفي أن تغفر أنت لمن أخطأ إليك. عليك أن تستجدي الغفران من الآخرين، أن تعرف، حقًّا، أنّك تفوق أيًّا منهم، في الخطيئة، وأنّك لا شيء، أمام أيّ منهم، وأنك، على ما أنت عليه، بنعمة الله ومحبّتهم، لن تماثل العشّار بالتواضع، والابن العائد بالتوبة، ولن تعمل الرحمة للناس، إن لم تفرغ ذاتك من آخر بقايا الأنا وتسجد عن أقدام الآخرين. 
 
رباعيّة الروح صليبٌ، ليس سهلاً حمله. لكنّك إن حملته في زمن الصوم، وما عداه، حملك ذاك الذي انصلب حبًّا، على صليبه، وعبَرَ بٍكَ، مضمومًا إلى صدره، مجتازًا الموت الطوعيّ، وبزغ بك، جديدًا، في حياة لا تزول، في فجر القيامة.
 
أخبـــارنــــا
معجزة حديثة في الجبل المقدّس
 
قام رهبان من إسقيط الكافسوكاليفيا في الجبل المقدّس بزيارة الأب استفانوس فوجدوا أنه قد رقد منذ ما يزيد عن أربعة أسابيع دون أن يطرأ أيّ تغيير على جسده أو تصدر عنه أيّة رائحة كرِهة. الأب استفانوس الراقد عاش لأربعين سنة في إسقيط الأقمار الثلاثة الواقع في منطقة الكافسوكاليفيا والتابع لِلّافرا الكبير. بحسب الإخوة لم يكن للأب استفانوس في قلّايته أيُّ فراش أو بطانيّة، وكان ينام على ألواحٍ خشبيّةٍ وينتقد كثيراً أوجه الحياة الحديثة، خاصّةً التي تدخل الجبل المقدّس. وقد رقد عن عمر 74 سنة. الكافسوكاليفيا هو الإسقيط الذي عاش فيه القدّيس بورفيريوس.
 
قدّاس تاريخيّ في إزمير
 
أقام البطريرك المسكونيّ القدّاس الإلهيّ للمرّةِ الأُولى في كنيسة القدّيس بوكولوس شفيع إزمير. والكنيسة كانت من الأبنية القليلة التي لم تحترق أثناء  الحريق الكبير الذي أشعله الأتراك في مدينة إزمير سنة 1922 وأدّى إلى تهجير المسيحيّين منها. وقد تحوّلت الكنيسة من بعدها إلى متحف بأمرٍ مِن كمال أتاتورك ومن ثَمّ إلى دار للأوبرا. مؤخّراً قام عمدة المدينة بتجديد الكنيسة وصيانتها وسمح للبطريرك القسطنطينيّ بإقامة القدّاس فيها في عيدها. لا يشير الخبر إذا ما كانت قد أُعيدَت الكنيسة إلى البطريركيّة، ولكن الأكيد أنّ العمدة حضر إلى الكنيسة وقد شكره البطريرك في كلمته ودعا إلى أن تعود إزمير مدينة الازدهار والتعايش. يُذكَر أنّ إزمير هي من المدن التي تضمّ إلى المسلمين الأتراك أَقَلِّيّاتٍ كثيرةً مِن أرثوذكس ولاتين وأرمن وسريان وأكراد وعلويّين وغيرهم. حضر القدّاس مؤمنون متحدّرون من أصل إزميري أتوا من اليونان وأميركا وغيرها. بعد القدّاس زرع البطريرك شجرة آس في باحة الكنيسة وأضاء شمعة على المكان الذي يذكر التقليد أن تحته يرقد القديس بوكولوس.
 
 " كنتُ مسجونًا فأتيتم إليّ" (مت 36:25)
 
ببركة صاحب السيادة المتروبوليت (أفرام) كرياكوس الجزيل الاحترام ورعايتِه، تمّ إنشاء "الجمعيّة الأرثوذكسيّة لرعاية المساجين" ببيان علم وخبر رقم 2432، يكون مركزها الحاليّ في دار المطرانيّة. وهي تُعنى بشؤون المساجين على كافّة الأراضي اللبنانيّة ومن كلّ الطوائف المسيحيّة، داخل السجون وخارجها، وعلى كافّة الصُّعُدِ الروحيّة والنفسيّة والاجتماعيّة والقانونيّة، كما تهتمّ بالتوعيةِ العامّةِ بما يتعلّق بهذه الخدمة.
 
تفتح الجمعيّة أبواب الانتساب إليها لجميع الراغبين، ضمن الشروط القانونيّة المنصوص بها، وذلك عبر الاِتّصال بالأَبَوَين: أثناسيوس بركات 930386-06  وباسيليوس دبس 955178-03
 

أحاديث روحيّة في الأبرشيّة:
 
المتروبوليت أفرام(كرياكوس) الصّوم 25 شباط كنيسة القدّيسة مارينا - أميون 5.00
 غسّان الحاج عبيد تأمل في رسالة أحد الابن الشاطر 26 شباط كنيسة السيدة-  بشمزين 5.00
 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies