الكرمة - الأحد 1 شباط 2015

الأحد 1 شباط 2015
العدد 5
 
أحد الفرّيسيّ والعشّار
اللَّحن الأوّل الإيوثينا الأُولى
 
* 1: تقدمة عيد دخول السيّد، الشّهيد تْرِيفُن. * 2: دخول ربِّنا يسوع المسيح إلى الهيكل. * 3: سمعان الشّيخ، حنّة النبيّة. * 4: البارّ إيسيذوروس الفَرمي. * 5: الشّهيدة أغاثي. * 6: فوتيوس بطريرك القسطنطينيّة، بوكولوس أسقف أزمير، الشّهيد إيليان الحمصيّ. * 7: برثانيوس أسقف لمبساكا، البارّ لوقا.
 
القدّيس باييسيوس الآثوسيّ
ولد القدّيس باييسيوس (أرسانيوس إزنيبيذي) في فاراسا من أعمال كبادوكيا، في 25 تمّوز من عام 1924. في 12 تمّوز من عام 1994 رقد، ودفن في دير القدّيس يوحنّا اللَّاهوتيّ في سوروتي. عرفه العديدون من بلادنا.
 
عاصره وتربّى عليه الأب اسحق عطالله الآثوسيّ، من نابيه في لبنان، الّذي كان أبًا روحيًّا لعديدين من الرُّهبان والإكليريكيِّين والعلمانيِّين من بلادنا. وقد دوّن الأب اسحق عطالله السيرة التّفصيليّة في كتاب: "الشَّيخ باييسيوس الآثوسيّ"، منشورات الجبل المقدّس - آثوس، 2006.
 
أعلن مجمع كنيسة القسطنطينيّة (البطريركيّة المسكونيّة) قداسته في 13 كانون الثاني، 2015 . يُعيَّد له في 12 تمّوز، ذكرى رقاده.
 
القداسة في الكنيسة الأرثوذكسيّة أساسها السّيرة العَطِرَة بأعمال الرّوح القدس. ليست العجائب شرطًا لها، هي حاصِلةٌ على كلّ حال. البِرُّ الّذي في المسيح، أي حياة الفضيلة الّتي بالروح القدس، هي أساس إعلان القداسة في كنيستنا. والحياة كلمة مُعاشَة. من هنا، القداسة تظهر في تَجسُّد "الكلمة" في كلمة حياة القدِّيس، أي أن القدّيس يصير أيقونة الكلمة المتجسِّد وتعليمه الّذي هو حياة الدّهر الآتي.
 
كان القدّيس باييسيوس ذا حسّ رعائيّ كبير. يعرف في العمق صعوبات النّاس ومشاكلهم، وبروح الدعابة كان يعلّمهم ويعزّيهم. صلاته حارّة، ناريّة، مستَجابة. خلّص ولدًا من حادث سير وهو في قلاّيته يصلّي لأجل المسافرين. وحضر على آخر، كان مزمعًا أن يزوره ليطلب صلاته، فحَادَثَهُ وشفاهُ، مع كونه لم يترك قلّايته. وهبه الرّبّ نعمة التّنقّل بالروح في الصّلاة، لأجل تواضعه الكبير.
كان يعلّم بأنّ الفضيلة واحدة وهي "التّواضع"، كذلك، الرّذيلة واحدة وهي "الكبرياء". وكان يعتبر أنّ "حبّ الذات"، أي الأنانية، هي "أمّ كلّ الأهواء"، لأنّ كلّ الأهواء الجسدانيّة أو النّفسانيّة، تستمدّ قوّتها منها. لذلك، "الإنسان المتواضع متعاطف ومحبوب، أمّا المتكبّر فمثير للاشمئزاز. لا أحد يحبّ المتكبّر، حتّى أنّ الله نفسه يتجنّبه".
 
يشدِّد قدّيسنا على أنّ النّعمة الإلهيّة المؤازِرة للإنسان المجاهِد في عيش الوصيّة، تكفّ عن السُّكنى فيه عندما يعمل بحسب مشيئته وأهوائه، يقول: "إنتبه!، لأنّك هكذا تطرد النّعمة". بالنسبة له، "الجهاد ضدّ الأهواء شهادة متواصلة من أجل الوصايا حبًّا بالمسيح. الموت ببطولة خير من الانهزام أمام الأعداء".
 
كان يشجّع ويهب الرّجاء للآتين إليه دائمًا: "ليكن قولك: بمعونة الله سأحاول أن أصطلح، والله يمنح المعونة". لكنّه لم يكن يقبل بالتّهاون والكسل بل كان يعلّم قائلًا: "نظنّ، مخطئين، أنّنا نستطيع اقتناء الفضائل والقداسة دون جهاد. لكي يعطي الرّبّ، علينا أن نبذر. الله يرسل المطر ويسقي التّربة ويجعلها جاهزة، وهنا يأتي دورنا فنحرث الحقل ونبذره".
 
"من يعمل ويعلّم يدعى عظيمًا في ملكوت السّماوات" (متّى 5: 19). لقد علَّمَ القدّيسُ باييسيوس الآثوسيّ بحياته، لذلك لم تكن تعاليمه وكلماته سوى حياته نفسها، وخبرته، الّتي نقلها إلى العالم، حبًّا، على صورة معلّمه. 
 
قد منحنا الرّبّ شفيعًا حارًّا في هذه الأزمنة الأخيرة. فلنتمسّك به رفيقًا ومرشدًا إلى الرّبّ ولنُصَلِّ:
بشفاعة قدّيسك باييسيوس الآثوسيّ أيها الرّبّ يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلّصنا. آمين.
 
+ أفرام
مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروبارية القيامة باللحن الأوّل
 
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفِظَ من الجند، قمتَ في اليوم الثالث أيّها المخلِّص، مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّات السماوات هتفوا اليك يا واهب الحياة: المجد لقيامتِكَ أيّها المسيح، المجد لملكك، المجد لتدبيرك يا محبَّ البشرِ وحدَك.
 
قنداق دخول السيّد إلى الهيكل باللحن الأول
 
يا مَن بمولِدِكَ أيّها المسيحُ الإله، للمستودع البتولِـيِّ قدَّسْتَ، وليَدَيْ سمعانَ كما لاقَ باركتَ، ولنا الآن أدركْتَ وخلَّصْتَ، إحفظ رعيَّتَك بسلامِ في الحروب، وأيْدِ المؤمنين الذين أحبَبْتَهم، بما أنّك وحدَكَ محبٌّ للبشر.
 
الرسالة
2 تيمو 3: 10-15
 
صلُّوا وأوفُوا الربَّ إِلهَنا
اللهُ معروفٌ في أرضِ يهوذا
 
يا ولدي تيموثاوس، إنّك قدِ استقرَيتَ تعليمي وسيرتي وقصدي وإيماني وأناتي ومحبّتي وصبري واضطهاداتي وآلامي، وما أصابني في أنطاكية وإيقونية ولسترة، وأيّةَ اضطهاداتٍ احتملتُ، وقد أنقذني الرّبُّ مِن جميعِها. وجميعُ الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوعَ يُضطهَدون. أمّا الأشرارُ والمُغْوُونَ من الناس فيزدادون شرًّا مُضِلِّين وضالِّين.. فاستمِرَّ أنتَ على ما تعلّمتَهُ وأيقنتَ به، عالِمًا مِمَّن تعلّمتَ، وأنّكَ منذ الطفوليّةِ تعرف الكتبَ المقدّسةَ القادرةَ أن تصيِّرَك حكيماً للخلاص بالإيمان بالمسيح يسوع.
 
الإنجيل
لو 18: 10-14
 
قال الربُّ هذا المَثل: إنسانانِ صعَدا إلى الهيكلِ ليصلِّيا، أحدُهما فرّيسيٌّ والآخَرُ عشّار. فكان الفرّيسيُّ واقفاً يصلّي في نفسه هكذا: اللهمَّ إنّي أشكرُكَ لأنّي لستُ كسائر الناس الخَطَفَةِ الظالمين الفاسقين، ولا مثلَ هذا العشّار. فإنّي أصومُ في الأسبوع مرّتين وأعشّر كلّ ما هو لي. أمّا العشّار فوقف عن بُعدٍ ولم يُرِدْ أن يرفع عينيه إلى السماء، بل كان يَقرَعُ صدره قائلاً: "اللهمّ ارحمني أنا الخاطئ". أقولُ لكم إنّ هذا نزل إلى بيته مبَرَّراً دون ذاك، لأنّ كلَّ من رفع نفسه اتَّضع ومن وضع نفسه ارتفع.
 
في الرّسالة
 
هذا مقطعٌ مِن رسالةٍ ثانيةٍ كتبها بولسُ الرّسُولِ إلى تلميذهِ الأسقف تيموثاوس. الأُولى كان قد كتبَها من اللاذقيّة، وفيها وعدَ تلميذه بأنّه سيأتي إليه عن قريب، إلّا أنّ الظّروف حالت دون هذه الزّيارة، بسببِ الأمبراطور المضطهد نيرون، الّذي اعتقلَ بولسَ وكبّلهُ بالأغلال. لذلك، كتب إلى تلميذه من السّجن، يزوّده بالنّصائح الّتي كان يرغبُ في تقديمها إليه لو تمكّن من زيارته.
 
ففي هذا المقطع الذي تُلِيَ اليوم، يُشدِّدُ الرّسولُ من عزيمةِ تلميذه واضعًا نفسَه نموذجًا عليه أن يحتذيَه، تعليمًا وسيرةً وقصدًا وإيمانًا ومحبّةً وصبرًا، وتحمّلًا للاضطهاداتِ والآلامِ والضّيقات. يضعُ نفسَه مثالًا أمامَ تلميذه، لكي يرغّبَهُ في الفضيلةِ ويحبِّبَها إلى قلبِه.
 
لماذا يَذكُرُ الرّسولُ أنطاكيةَ وإيقونيةَ وَلِسْتَرة دون سواها من الأماكن؟ الجوابُ أنّ تيموثاوس كان شاهدًا للاضطهاداتِ الّتي تعرّض لها بولسُ في الأماكن المذكورة. ومن جهةٍ ثانية، لأنّها لم تكن اضطهاداتٍ عاديّة. ففي أنطاكية (وهي أنطاكية بيسيدية) أثارَ اليهودُ اضطهادًا عنيفًا على بولس وبرنابا و"أخرجوهما من تخومهم" (أع 50:13). وفي إيقونية قام عليهما "الأمم واليهود مع رؤسائهم" وأهانوهما ورجموهما (أع 5:14). وأمّا في لسترة "فالجموعُ رَجَمُوا بُولُسَ وجَرُّوهُ خارجَ المدينةِ ظانِّينَ أنَّهُ قد مات" (أع 19:14).
 
كُلُّ هذا يبرِّرُ مسارعتَه إلى التّعقيب "وقد أنقذني الرّبُّ مِن جميعِها"، وذلك لكي يُهَدِّئَ مِن رَوعِ تلميذه ويشجِّعَهُ مُثبِّتًا اِيّاهُ على صخرةِ الإيمانِ بالرّبّ يسوع.
 
وبعد ذلك يقول له إنّ كلّ الذين يريدون أن يعيشوا بالتّقوى في المسيح يسوع يُضطَهَدُون، مكرِّرًا ما سبقَ الرّبُّ أن قالَهُ لتلاميذه: "إنْ كانوا اضطهدوني فسيضطهدونكم أنتم أيضًا" (يو 20:15). أمّا عن النّاسِ الأشرارِ والمخادِعين فيقولُ إنّهم يزدادونَ شَرًّا، قاصدًا بذلكَ أنّ النّاس المخدوعينَ بأهوائهم الذاتيّة، والخادعينَ للنّاس بعذوبةِ الكلامِ والمداهنات، أي الرُّسُل الكذَبة، فإنّهم يُضاعفونَ خطاياهُم بنسبة عدد المؤمنين الّذين يُغوُونَهم ويُفسدُونَهم.
 
وبعد هذا الكلام، يأتي دَورُ التّعليمِ عن أهمّيّةِ مطالعةِ الكُتُبِ المقدَّسة، والمثابرةِ عليها، والتَّيَقُّنِ مِنَ التعاليمِ الواردةِ فيها. مِثالُ بولسَ وتعليمُهُ ضروريّانِ جِدًّا، ولكنَّ عِشرةَ الكُتُبِ المقدَّسةِ تَعضُدُ التلميذَ في الثَّباتِ على ما أوصاهُ معلِّمُه.
 
ولكنْ، هلّا انتبَهْنا إلى الكلام الّذي خُتِمَ به المقطع؟ إنّه يقولُ عن الكُتُبِ المقدَّسة إنّها قادرةٌ أن تُصَيِّرَ التّلميذَ حكيمًا. ولكنّه لا يَقفُ عند هذا الحَدّ، بَل يُتابِع بقَولِه: "لِلخلاصِ بالإيمانِ الّذي في المسيح يسوع". فما معنى هذا القَول؟
 
يقول هذا لأنّ الكُتُبَ المقدَّسةَ الّتي ينصحُ تلميذه بمطالعتها هي كُتُبُ العهدِ القديم، إذْ لَم تَكُنْ كُتُبُ العهدِ الجديدِ بعد. والّذين يقرأونَ تلكَ الكُتُبَ مِن دونِ أن يؤمنوا بيسوعَ المسيح، تبقى المعاني الّتي فيها مستورةً عليهم، على حَدِّ تعبيرِ بولسَ إذْ قال: "لكنْ حتّى اليوم، حينما يُقرأُ موسى، البُرْقُعُ مَوضُوعٌ على قُلُوبِهِم، ولكنْ عندما يَرجِعونَ إلى الرَّبِّ يُرفَعُ البُرْقُعُ" (2 كور 14:3 -16). أي، إنّ هدفَ كُتُبِ العهدِ القديمِ أن تُرشِدَ الإنسانَ إلى الإيمانِ الّذي في المسيح. وبهذا الإيمانِ عينِهِ تنكشفُ لَهُ معاني تلكَ الكُتُب، وأمّا بِدُونِ هذا الإيمان، فتبقى حكمةُ الإنسانِ قاصرةً عن إدراكِ مقاصدِ الله.
 
من أقوال
القدّيس باييسيوس الآثوسيّ
 
- علينا أن نردّد الصّلاةَ باستمرارٍ وبدون انقطاع، إذ ينبغي أن يمكث داخل قلبنا وذهننا اسم يسوع فقط.
- إن كان أحدٌ مريضًا ويطيع الطبيب يشفى. وإن كان مختلاًّ قليلاً ويطيع، يصبح فيلسوفًا. لكن إن كان ذكيًّا جدًّا ولا يطيع مَن يرعاه فسوف يتحطّم.
- ليس من إنسان أشدَّ ذكاءً من المحسن الذي يعطي ما هو أرضيّ وزائل ويبتاع ما هو سماويٌّ وغير فاسد.
- الإنسان القريب من الله لا يفتكر فكرًا سيّئًا، ويعيش الفردوس وهو على الأرض، ممتلئًا سلامًا.
- يجب علينا الاحتراس من الإدانة ففي الإدانة ظلمٌ لنا وللآخرين. بالإدانة نُبعد الله عنّا، لأنّ الله عادلٌ والإدانة ظالمة.
- النحّال يشعل نارًا ينبعث منها دُخانٌ كثيفٌ يصيب النحل بالدوّار، فيقطف عندها العسل. هكذا يصيب المجرِّبُ الإنسان بدخان الكبرياء، فيسرق منه العسل الرّوحيّ.
- المسيرة الروحيّة الصحيحة هي أن ينسى المرء الصالحات التي هو صنعها، ويتذكّر الصالحات التي صنعها معه الآخرون... مَن ينتظرُ الإنصافَ من البشرِ يكون بلا عقل، والأسوأ منه هو ذاك الذي لا ينسى تعدّيات الناس عليه ولا الإحسانات التي صنعها هو مع الآخَرِين.
- يجب على النفس أن تقتني الهدوء الداخليّ وسطَ الضجيج الخارجيّ.
- الذين يبتعدون عن الله لن يجدوا راحةً في أيّ مكان، لأنَّ كوكب الأرض لا يُهدّئُ قلقَهم.
- العمل اليدويّ بهدوء وصلاة يقدِّس صاحبه ويقدّس الناس الذين يستعملونه.
- كم هي حلوةٌ الموسيقى البيزنطيّة الواضحة! إنّها تهدِّئُ النفس وتبعثُ فيكَ شعورًا بالارتياح. الترتيل الصحيح فيضٌ من حالة النفس الداخليّة. هو مَسَرَّةٌ إلهيّة، وبالمسرّة القلبيّة يتكلّم الإنسان مع الله.
- المسيحيّ الصحيح يقتني إحساسًا روحيًّا. يتألّم من أجل أرثوذكسيّتِه ووطنِه، ويقوم بواجبه الذي يترتّب عليه كمواطن صالح. يهتمّ، يقلق، يصلّي.
- حيث التواضع لا مكان للشيطان. المتواضع لا يسقط لأنّه يسير منحنيًا... المتواضع يساعده الله فيسير بِثَبات.
 
أخبـــارنــــا
 تنصيب سيادة المتروبوليت غطَّاس هزيم مطراناً على أبرشيّة بغداد والكويت وتوابعهما
 
مساء يوم الخميس الواقع فيه 15/1/2015 أقيم في كنيسة بشارة السيدة العذراء في الكويت حفل تنصيب المتروبوليت غطّاس (هزيم) مطراناً على أبرشيّة بغداد والكويت وتوابعهما للروم الأرثوذكس.
 
ترأس صلاة الشكر صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، وقد حضر أصحاب السيادة المطارنة: الياس كفوري (صور وصيدا)، جورج أبو زخم (حمص)، باسيليوس منصور (عكار)، إغناطيوس حوشي (فرنسا)، نيفن صيقلي (روسيا)
 
والأساقفة: لوقا الخوري، ديمتري شربك، إيليا طعمة ولفيف من الكهنة، ومن بينهم الأب ابراهيم شاهين ممثّلاً أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما، وممثّلو الطوائف المسيحيّة الشقيقة.
 
وقد حضر ممثّل سموّ أمير الكويت نائب وزير الديوان الأميركيّ سموّ الأمير علي الجرَّاح، وعددٌ من السُّفراء.
وخلال الخدمة قلّد صاحب الغبطة سيادة المتروبوليت غطّاس أيقونة السيدة العذراء وسلَّمه عصا الرعاية. وألقى عظة شرح فيها مفهوم هذه العصا التي ترمز إلى عصا موسى التي شقّ بها البحر الأحمر، ليدافع بها عن الكنيسة التي تتعرّض للأمواج العاتية من كلّ جانب. وهي تمثّل أبناء الأبرشيّة وهو يتقوّى بهم وهم يتقوّون براعيهم. وقد هتف الناس "مستحقّ" لثلاث مرّات. وتحدّث غبطته عن دور كنيسة أنطاكية عبر التاريخ، وعن العيش الواحد بين جميع الناس لأيّ دين انتموا، ونبذ العنف. ودعا إلى العيش بطمأنينة وسلام.
ثم تحدَّث صاحب السيادة المطران غطَّاس، متروبوليت بغداد والكويت، شاكراً صاحب الغبطة وسموّ أمير البلاد وكافة المسؤولين والحاضرين، وبيَّن المسؤوليّات الكبرى التي تنتظره وأبدى أنّه فِرح وجزِع في الوقت نفسه، ولكنّ الربّ هو الذي سيقوّيه ويشدّده في تحمُّلها. وتحدّث عن دور هذه الأبرشيّة عبر التاريخ والتي خرج منها قدّيسون كبار، وفلاسفة وعلماء يشهد لهم التاريخ.
وقدم هديّةً لصاحب الغبطة هي عبارةٌ عن أيقونة للسيّدة العذراء ومبخرة.
 
وبعد الحفل تقبّل صاحب الغبطة وسيادة المتروبوليت التهاني في القاعة المجاورة للكنيسة، وقُدّمت الضيافة للجميع.
ويوم الجمعة أقيم القدّاس الإلهيّ برئاسة صاحب الغبطة، وبعده أقامت الرعيّةُ مائدة محبّة. ويوم السبت أقيم غداءٌ رسميٌّ على شَرَفِ صاحب الغبطة، ومساءً أقيمت أمسية مرتّلة لجوقة الأبرشيّة مع كورال مدارس الأحد.
 
 
حديث روحيّ في بترومين
 
تتشرّف رعيّة بترومين بدعوتكم إلى حديث روحيّ يلقيه المغترب جورج كرم بعنوان "الثالوث القدّوس وطبيعتا المسيح الإلهيّة والإنسانيّة" وذلك مساء السبت الواقع فيه 7 شباط 2015 بعد صلاة الغروب التي تبدأ الساعة الخامسة مساءً في كنيسة السيّدة- بترومين.
 
*وتعاد نفس المحاضرة السبت في 14 شباط بعد صلاة الغروب التي تبدأ الساعة الخامسة مساءً في رعيّة القدّيس جاورجيوس- الخرنوب.
 
 
مجمع كنيسة اليونان
 
أصدر مجمعُ كنيسةِ اليونان مذكّرةً طلب فيها من الكهنة والرهبان الاِمتناعَ عن التعبير عن آرائهم الشخصيّة عبر الإنترنت، وضمان أن لا يتضارب سلوكُهم في الفضاء الإلكترونيّ مع كهنوتهم. وحدَّدت المذكّرة بضرورة موافقة المجمع على إنشاء أيّ موقع إلكترونيّ باسم الكنيسة. وعليه، فإن الإذن يُعطى للمواقع التي تركّز على نشر معلومات الرعايا، كأوقات الصلوات وتاريخ الرعيّة وغيرها، أو نشر العظات. كما ناقش المجمع مسألة اشتراك الكهنة والرهبان في شبكات التواصل الإجتماعيّ، ورأى أنّ هذه المشاركة هي حقٌّ شخصيّ، إلّا انّه على الكهنة إيصال افكارهم ومواقفهم بطريقهم لا تؤثّر على دورهم كقادةٍ دينيّين.
 
كما أوصى المجمع الكهنة بأن يتنبّهوا إلى طريقة تعبيرهم جهاراً، ليتلافوا احتمالَ التعبير عن مواقف هرطوقيّة.
 
 
غداء خيري في ددّە
 
برعاية راعي الأبرشيّة ومباركتِه، يُقيم فرع دده لحركة الشبيبة الأرثوذكسيّة غداءً خيريًّا يعود ريعُه لدعم أعمال ترميم بيت الحركة في دده. الزمان الأحد 8/2/2015 الساعة الواحدة ظهرًا. المكان: منتجع سان ستيفانو- البترون. سعر البطاقة 40 $ لِعُمر 12 وما فوق، و20 $ لمن هو دون سنّ 12.
للحجز، يُرجى الاتّصال بـ:
طوني سليمان 179283 70
آدي الزاخم 980407 71


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies