الكرمة - الأحد 16 تشرين الثاني 2014

 
الأحد 16 تشرين الثاني 2014     
العدد 46
الأحد 23 بعد العنصرة
اللَّحن السادس الإيوثينا الأولى
 
* 16: الرسول متّى الإنجيليّ. *17: غريغوريوس العجائبيّ أسقف قيسارية الجديدة. * 18: الشهيدان بلاطن ورومانس * 19: النبيّ عوبديا، الشهيد برلعام. *20: تقدمة عيد الدخول، غريغوريوس البانياسيّ، بروكلس بطريرك القسطنطينيّة. *21: عيد دخول سيّدتنا والدة الإله الى الهيكل *22:  الرسول فيليمُن ورفقته، الشهيدة كيكيليا ومن معها * 23: أمفيلوخيوس أسقف إيقونية، غريغوريوس أسقف أكراغندينون.
 
الحريّة
 
يقول الرسول بولس: "دُعيتُم للحريّة أيّها الإخوة. غير أنّه لا تُصَيِّروا الحريّة فرصةً للجسد (أي للشهوات) بل بالمحبّة اخدموا بعضكم بعضًا... اسلكوا بالروح فلا تكمّلوا شهوة الجسد" (غلاطية 5: 13 و16).
 
الحرّيّة تتّخذُ المحبّة محرّكاً ومقياساً. الحريّة تقيّدها المحبّة، الحرّيّة بدون محبّة كارثة. الإنسان الحرّ هو الذي وحّد مشيئته بمشيئة الله. اسلكوا بحسب روح الله ووصاياه لا بحسب روح العالم وغرائزه. النعمة الإلهيّة تجعل الإنسان يتخطّى حدود الطبيعة الساقطة، يتخطّى ضعفاته وغرائزه، يتخطّى الموت نفسه. المحبّة أقوى من الموت. الإنسان خارج نطاق الله، خارج نطاق المسيح الإله ووصاياه يسقط في الانحراف، في الفساد الطبيعيّ وما تحت الطبيعة البشريّة أَعني في الحيوانيّة والوحشيّة. هذا ما نشهده كثيراً في الحضارة العلمانيّة الدّهريّة Sécularis me المعاصرة.يصبح الإنسان، بعيداً عن الله، مقيّداً بأهوائه، بأمراضه، بخطاياه.. يصبح مجنوناً. الخطيئة جنون بالحقيقة.
 
لا يعود يتزوّج كما يليق بالله ولا حتّى بالطبيعة. "يُساكِن".. يَزني.. يسقط في المثليّة Homosexuality.. يعيش في الظلمة. يقول الإنجيليّ يوحنّا "إنّ النور -أي المسيح- جاء إلى العالم ولكنّ الناس أحبّوا الظلمة أكثر من النور لأنّ أعمالهم كانت شرّيرة" (يوحنا 3: 19).
 
*    *   *
 
الإيمان عندنا لا يغصب أحداً بل يحرّر، يشفي، يعتق من أسر الشيطان وأسر أهوائنا، أعني المادّيّة والكبرياء والحقدوالعداوة، واللذّة المدمّرة والتسلّط... نعم الحريّة محبّة، والمحبّة إيمان بالمسيح الإله الذي أحبّنا حتّى الموت. نحن أحرار في المسيح. لا نتعلّق بأمور هذه الدنيا. نتعاطاها ولا نلتصق بها، بل نلتصق برّبنا فقط. أقدامنا على الأرض وعيوننا تتطلّع إلى السماء، إلى فوق، إلى ما فوق الأرضيّات.

هكذا يعيش الإنسان المؤمن بالله المتجسّد بالحقيقة. عندها لا يعود يخشى المرض، بل يتقبّله بصبر. لا يعود يخشى حتّى الموت، لا يتفجّع أمامه، بل يحسبه عبوراً إلى الحياة. نحن أحرار في المسيح، أي مقيّدون بمحبّته وبمحبّة الآخرين. هذا ما يشفينا من أمراضنا الجسديّة والنفسيّة. هذا ما يفرّحنا. هذا ما يقدّسنا . آمين.
 
                                           + أفرام
                            مطران طرابلس والكورة وتوابعهما
 
 
طروباريّة القيامة باللّحن السادس
 
إنَّ القوّاتِ الملائكيّةَ ظهروا على قبرك الموَقَّر، والحرّاس صاروا كالأموات، ومريمَ وقفت عندَ القبر طالبةً جسدَك الطاهر، فسَبيْتَ الجحيمَ ولم تُجرَّب منها، وصادفتَ البتول مانحاً الحياة، فيا من قامَ من بين الأمواتِ، يا ربُّ المجدُ لك.
 
 
طروبارية الرسول متّى  باللحن الثالث
 
أيّها الرسول القدّيس البشير متَّى، تشفَّعْ إلى الإله الرحيم، أن يُنعم بغفران الزلّات لنفوسنا.
 
 
قنداق دخول السيدة إلى الهيكل  باللحن الرابع
 
إنّ الهيكلَ الكلّيّ النَّقاوة، هيكلَ المخلِّص، البتولَ الخِدْرَ الجزيلَ الثَّمن، والكَنْزَ الطاهرَ لِمجدِ الله، اليومَ تَدْخُلُ إلى بيتِ الرَّب، وتُدخِلُ معَها النِّعمةَ التي بالرّوح الإلهيّ. فَلتُسبِّحْها ملائكة الله، لأنّها هي المِظَّلةُ السَّماوّية.
 
 
الرِّسَالَة 
1 كو 4: 9-16
 
لتكُنْ يا ربُّ رحمتُك علينا
ابتهجوا أيُّها الصِديقون بالرّبّ
 
يا إخوةُ، إنَّ الله قد أبرزَنا نحنُ الرسلَ آخري الناسِ كأنَّنا مجعولونَ للموت. لأنَّا قد صِرنا مَشهداً للعالم والملائكةِ والبشر. نحنُ جهَّالٌ من أجلِ المسيحِ أمَّا أنتمُ فحكماءُ في المسيح. نحنُ ضُعَفاءُ وأنتم أقوياءُ. أنتم مُكرَّمون ونحنُ مُهانون وإلى هذه الساعةِ نحنُ نجوعُ ونَعطَشُ ونَعْرَى ونُلطَمُ ولا قرارَ لنا، ونَتَعبُ عامِلين. نُشتمُ فَنُبارِك، نُضطهدُ فنحتمل، يُشنَّعُ علينا فَنَتضرَّع. قد صِرنا كأقذارِ العالمِ وكأوساخٍ يستخبِثُها الجميعُ إلى الآن. ولستُ لأُخجِلَكُم أكتبُ هذا، وإنَّما أعظُكُم كأولادي الأحبَّاء. لأنَّهُ ولو كانَ لكم ربوةٌ من المرشدينَ في المسيح ليسَ لكم آباءٌ كثيرون، لأني أنا ولدتُكم في المسيحِ يسوعَ بالإنجيل. فأطلبُ اليكم أن تكونوا مقتدين بي.
 
الإنجيل
متى 9: 9-13
 
في ذلك الزمان، فيما يسوع مجتازٌ رأى انساناً جالساً على مائدةٍ الجبايةِ اسمُهُ متَّى فقال لهُ اتبعْني. فقام وتبَعهُ. وفيما كان متَّكئاً في البيت إذا بعشَّارين كثيرين وخَطأةٍ جاءُوا واتَّكأوا مَعَ يسوعَ وتلاميذِﮦِ. فلَّما نظرَ الفريسيّون قالوا لتلاميذِﮦِ: لماذا معلّمُكم يأكلُ مع العَشّارينَ والخطأة؟ فلَّما سمعَ يسوع قال لا يحتاجُ الأصحَّاءُ إلى طبيب لكنْ ذوو الأسْقام. فاذهَبوا واعلَموا ما هو، إنّي أريدُ رحمةً لا ذبيحةً. لأنّي لم آتِ لأدعُوَ صِدّيقين بل خَطأةً إلى التوبة.
 
في الإنجيل
 
" وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى إنسانًا ..."  استعمل متّى صيغة التّنكير (إنسانًا)، وكأنّه يتكلّم عن إنسانٍ مجهول الهويّة، أو بالأحرى عن إنسان لا قيمة له، مجرّد عشّار، وهو من فئةٍ ذات مستوى أخلاقيّ متدنٍّ بين البشر بحسب نظرة اليهود في ذلك الزّمان. مَن هو هذا العشّار؟ مَن هو هذا الإنسانُ النَّكِرة؟ إنّه في الواقع متّى نفسُه، كاتب هذا الإنجيل، والذي يصادف عيدُﮦ أيضًا في هذا اليوم، والذي أصبح صيّادًا للناس بعد اتّباعه يسوع.
 
إنسانٌ مُبعدٌ من قِبل شعبه، لكونه بنظرهم خائنًا وسارقًا وظالمًا... هذا أصبح أقربَ الناس إلى الرّب يسوع. وبكلامٍ آخر: أحقرُ النّاسِ وأكثرُهم خطأً يُعطى فرصةً للتوبة، فيغتنمها دون تردّد.
 
" متّى" فتح منزله على مصراعيه لرفاقه، علّهم يتبعون يسوع مثله، فما كان من اليهود إلّا أن أبدوا استياءهم سريعًا :" لماذا يأكل معلّمكم مع العشّارين والخطأة"؟ جواب الرّبّ أتى سريعًا وحكيمًا يعبِّر عن محبّة الله ورحمته للناس:" لا يحتاج الأصحّاءُ إلى طبيب بل المرضى".
عندنا هنا المرض الروحيّ، الخطيئة، والذي هو أخطر بكثير من المرض الجسديّ. مرض لا دواء له إلّا بالرّب يسوع المسيح.
 
هذا المرض يقتل صاحبه إن لم يستجب لنداء الرّب. والخطوة الأولى للعلاج هي "التوبة".
 
قرع الرّب باب متّى العشّار فأتت استجابة هذا الأخير سريعة: فتح الباب، استقبله في بيته، وأسلم حياته للرّب، وأصبح تابعًا له إلى نهاية الطّريق.
 
أصبح العشّار من الرّسل الأوفياء الذين جابوا العالم مبشّرين بالإنجيل ومعِّمدين كلّ الأمم كما أوصاهم الرّبّ "باسم الآب والابن والروح القدس".
 
لقد ترك لنا متّى الرسول إنجيله، وهو أطول الأناجيل، وقد كتبه إلى اليهود الذين قبلوا البشارة وأصبحوا مسيحيّين.
على غرار باقي الرسل، لم يخف "متّى" من البشارة بقيامة السيّد من بين الأموات بذات سلطانه، ولم يرتعد من المسيرة التي أوصلته إلى الموت. كان همّ التلميذ أن يكون أمينًا، وفيًّا، مُخلصًا للّذي غفر له خطاياه وجعله من أتباعه.
 
كلّ من تعمَّد باسم الثالوث الأقدس، على حسب وصيّة الرّبّ، هو من أتباع المسيح. وهذا يعني أنّ المطلوب منّا أن نشهد في حياتنا له، كما شهد له متّى الرسول، حتّى لو اقتضت شهادتنا أن نموت من أجل مَن افتدانا بدمه على الصليب، أو في حال خُيِّرنا بين نكرانه أو الشهادة له، فله المجد والقدرة إلى أبد الآبدين. آمين.
 
الحبّ الأول
 
يتوجّه إلينا الرسول يوحنّا في سفر الرؤيا، وهو يكتب إلى ملاك الكنيسة الّتي في أفسس، يقول: "ولكنّ مأخذي عليك هو أن حبّك الأول قد تركته . فاذكر من أين سقطتَ، وَتُبْ، واعمل أعمالك السّالفة..." (رؤيا 2: 4 و5).
 
يدعونا الرسول الحبيب، وكلّنا خطأة ابتعدنا عن حبّنا الأول، أن نتوب ونعود إليه، أي أن نرجع إلى الصّدق واستقامة الإيمان والمسلك واللّسان، إلى حضن أمّنا الكنيسة، كما عاد الابن الضالُّ إلى حضن أبيه، فتقدّسنا الحياة الإلهيّة الجارية فيها: "ها أنا معكم كلّ الأيّام إلى انقضاء الدهر".
 
الحبّ الأوّل هو أن نرجع جماعة مؤمنين تمارس مهمّتها في تقديس العالم ورعايته، على مثال السيّد المسيح الّذي هو "الكاهن الأعظم  والرّاعي الصّالح"، فنتكرّس كلّنا ونتجنّد ونتقدّس لنرفع الكون كلّه ونُدْنِيَهُ من السّماء، فيصير "أرضًا جديدة". والتكريس هذا لا يعني أن نُقبل كلّنا إلى الكهنوت الخاصّ بل أن نمارس الكهنوت الملوكيّ، أي أن يتقنَ كُلٌّ منّا العمل الّذي يقوم به في هذا العالم، مهما كان هذا العمل. الإتقان وجه أساس من وجوه التكريس. 
 
من غير المفهوم أن يحافظ مسيحيّ على "الحب الأوّل" ويهمل صناعته، زراعته، مهنته، وظيفته وعمله، "أن يكون يومنا كلّه كاملاً مقدّسًا سلاميّا..." هكذا نصلّي في نهاية القدّاس الإلهيّ. المسيحيّة إذًا ليست محصورة في معبد، إنّها أريجٌ يفوح عبقه ويعمّ الأرض والآدميّين جميعهم. الإتقان ترجمة إيمان وتجسيد للفضيلة العُظمى، المحبّة. 
 
يعتبر المسيحيّ الصّادق، المؤمن المستقيم، أنّ العمل الّذي يتعاطاه في هذه الدّنيا هو مسؤوليّته المسيحيّة الأولى، هو مهمّته الكهنوتيّة الّتي خصّه الله بها، "وهو الّذي أعطى بعضهم أن يكونوا رسلاً وبعضهم أنبياء وبعضهم مبشّرين... ليجعل القدّيسين أهلاً للقيام بالخدمة، لبناء جسد المسيح" (أفسس4: 11 و12).
 
مِن أُسُسِ العمل بروح الإنجيل وعلى حسب قلب الله أن نقرّ بأنّ وعي مسؤوليّتِنا المسيحيّة يبدأ في الحياة، في البيت، في العلاقات العائليّة، في الوظيفة والمهنة والصّنعة. في إتقانٍ وكمالٍ نسعى إليهما في حياتنا اليوميّة: بالنسبة للتلميذ في مدرسته، بالنسبة للطالب قي نجاحه وغناه الفكريّ، بالنسبة للعروسين في حياتهما الجديدة والنّجاح فيها، بالنسبة للحرفيّ في الجمال والدّقة، وكذلك لصاحب المهنة والوظيفة، وللعامل والمزارع والفنّان والمفكّر. كلّنا مسؤول عن دنيانا لنزرع الخير فيها ونجمّلها ونبدع فيها فيسودها روح الرّب في عدل وسلام وطمأنينة وجمال.
 
لا نرى هذا الأفق مفتوحًا بوضوح ضمن تعداد المسؤوليّات المسيحيّة اليوم. لنا نحن المؤمنين يأتي تذكير الرّسول يوحنا اليوم "بالحبّ الأوّل". لعلّنا نتوب ونعود إليه ونتشبّث به. "اليوم أوان التوبة". هكذا نصبح شهودًا للربّ ... إلى أقاصي الأرض. 
 
 
القدّيس متّى الإنجيليّ
 
متّى هو كاتب الإنجيل المعروف. معنى اسمِه في اللغة العبرانيّة "عطا الله". لَهُ اسمٌ آخر ورد في إنجيل مرقس وإنجيل لوقا وهو "لاوي".
 
كان متّى عشّاراً، أي جابياً للضرائب، في مدينة كفرناحوم، حين دعاه يسوع ليكون رسوله. فقام للحال وترك وظيفته وتبع يسوع. ومن فرحه باختيار يسوع له دعا متّى يسوعَ وزملاءه من الجُباة والموظّفين في مصلحة الجمارك إلى عشاء فاخر في بيته. ولزم متّى يسوعَ منذ ذلك اليوم، ورأى كُلَّ معجزاته، وسمع تعاليمه. فسجَّلَها أوّلاً في ذاكرته ثمّ في إنجيله. وبعد صعود يسوع إلى السماء، بشّر متّى يهود فلسطين وكتب لهم الإنجيل. ثمّ ذهب إلى بلاد العرب والحبشة. وقيل أيضاً إلى بلاد الفرس والعجم.
 
يُرمز إلى متّى بالملاك، لأنّ إنجيله يبدأ بظهور الملاك ليوسف خطيب مريم العذراء.
 
كتب متّى إنجيله باللغة الآراميّة، لغةِ تلكَ الأيّام، وكان ذلك سنة 44 بعد القيامة. ولكن ضاعت هذه النسخة الآرامية الأصليّة وبقيت لدينا ترجمتها اليونانية.
 
ولمّا كان متّى يكتب إنجيله خاصّةً لليهود، فقد حرص على أن يبيّن لهم في هذا الإنجيل أنّ يسوع هو المسيح ابن داود الملك الذي ينتظرون قدومه كما وعدهم به الله تعالى. وأظهر متى لليهود كيف أنّ النبوءات التي وردت في العهد القديم من الكتاب المقدّس عن المسيح، والعلامات التي أعطاها الأنبياء عن شخصيّة المسيح وعن مجيئه، تحقّقت كلُّها في يسوع. لذلك نراه يكرّر هذه العبارة: وحدث ذلك ليتمّ ما أُوحِيَ إلى النبيّ فقال... وأظهر متّى في إنجيله أنّ يسوع هو ابن الله الحيّ، كما شهد له بطرس، وأكّد الآب كلامه يوم التجلّي على الجبل. وأورد متّى كيف أنّ اليهود حكموا على يسوع بالموت لأنّه قال إنّه المسيح ابن الله، ولكنّ يسوع لم يرجع عن كلامه. وبعد موته على الصليب انتصر على الموت بقيامته. وسيأتي في آخر العالم ليدين جميع الناس.
مات القدّيس متّى شهيدًا للمسيح، وجثمانُه موجودٌ اليوم في أحد السّراديب أسفل إحدى كاتدرائيّات مدينة ساليرنو الإيطاليّة.
 
تعيّد له الكنيسةُ الأرثوذكسيّة في 16 تشرين الثاني، والكنيسةُ الكاثوليكيّة في 21 أيلول.
 
 
أخبــارنــا
 
 دير سيّدة الناطور- أنفه: عيد دخول السيّدة إلى الهيكل
 
ببركة ورعاية صاحب السيادة راعي الأبرشيّة المتروبوليت افرام (كرياكوس) ولمناسبة عيد دخول السيّدة إلى الهيكل، تقام صلاة غروب العيد نهار الخميس الواقع فيه 20/11/2014 الساعة الخامسة مساءً في كنيسة دخول السيدة في دير الناطور. كما سيحتفل بالقداس الإلهي نهار الجمعة الواقع فيه 21/11/2014 الساعة التاسعة والنصف صباحاً. يلي القداس ضيافة.
 
 معرض واحة الفرح في دير سيّدة النّاطور
 
ببركة ورعاية صاحب السيادة راعي الأبرشيّة تقيم مؤسّسة واحة الفرح معرضها السنويّ نهار الخميس في 20/11/2014 من الساعة الخامسة بعد الظّهر حتّى السّاعة السّابعة مساءً، وأيّام الجمعة والسبت والأحد في 21 و22 و23 منه، من السّاعة العاشرة صباحًا حتّى السّابعة مساءً في دير سيّدة النّاطور.
 
يستمرّ المعرض لغاية 23 كانون الأوّل 2014 في مبنى مشاغل الواحة في بكفتين من السّاعة التاسعة صباحًا حتّى الثانية بعد الظّهر.



 
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies