الكرمة - الأحد 12 تشرين الأوَّل 2014

 
الأحد 12 تشرين الأوَّل 2014
العدد 41
أحد آباء المجمع المسكوني السَّابع
اللَّحن الأوَّل    الإيوثينا السَّابِعَة
 
*12: الشُّهداء بروفوس وأندرونيكُس وطراخُس، سمعان اللَّاهوتيّ الحديث. *13: الشُّهداء كَرْبُس وبابيلُس ورفقتهما. *14: الشُّهداء نازاريوس ورفقته، قزما المُنْشِئ أسقف مايوما. * 15: الشَّهيد في الكهنة لوكيانُس المعلِّم الأنطاكيّ. * 16: الشَّهيد لونجينوس قائد المئة ورفقته * 17: النَّبيّ هوشَع، الشَّهيد أندراوس * 18: الرَّسول لوقا الإنجيليّ.
 
أحد آباء المجمع المسكونيّ السابع
في الأحد الذي يقع بعد الحادي عشر من شهر تشرين الأوّل من كلّ عام نعيّد لآباء المجمع المسكونيّ السابع الثلاثمئة والخمسين الذين اجتمعوا في مدينة نيقية في العام 787، برئاسة البطريرك القدّيس تاراسيوس، في أيّام الإمبراطورة إيريني وابنها قسطنطين برفيروجنيس. لقد التأم مجمع الآباء القدّيسين لكي يدحضوا هرطقة محاربة الإيقونات. وقد رقد كثير من آباء المجمع كشهداء للإيمان أو كمعترفين خلال الموجة الثانية من محاربة الإيقونات التي عانت منها الكنيسة في القرن التاسع.
 
تأثّر محاربو الإيقونات بتيّارات شرقيّة ساميّة اعتقدت أنّ الإيقونة تخفي قوّة سحريّة، كما انطلقوا من رفض الأصنام الوثنيّة اليونانيّة. ووجدوا ذريعة لدعم سوء عبادتهم في الناموس الموسويّ الذي يحرّم الصور والتماثيل (بخاصّة في تثنية الإشتراع 5: 8). فانبرى آباء الكنيسة يشرحون تعليم العهد الجديد الذي دشّنه الله الكلمة المتجسّد، ربّنا يسوع المسيح، ليبيّنوا  كيف أنّ الناموس بعد المسيح لا يصلح كما كان قبله. فإنّ طبيب النفوس والأجساد يداوي كلّ مرضٍ بالعلاج المناسب، حرّم عبادة الصور وتماثيل الحيوانات في العهد القديم للشعب الذي كان يميل إلى ممارساتٍ كهذه اعتاد عليها في مصر وأرض كنعان، وحرّم صُنْعَ صُورةٍ  لِذاتِهِ الإلهيّة قائلاً لهم: "إنّكم لم تروا صورةً بل سَمِعْتُم صوتًا" (تثية 4: 12). ولكن، بعد أن ظهر الخالق في الجسد، أصبح بالإمكان إكرام رسم طبيعته البشريّة. هكذا كان الناموس مؤدّبًا إلى أن يأتي المسيح. ومن بعد أن آمنّا بتجسده وحملنا كلّ يوم في أجسادنا موته على الصليب لتظهر فينا قيامته، أصبح ناموس المسيح محور حياتنا، وإنْ رسمنا صورة بشريّته إيمانًا بتجسّده وإكرامًا له، فلسنا تحت لعنة الناموس الذي أراد أن يحمي شعب الله من الوقوع في عبادة الأوثان.
 
وبحسب توصية آباء المجمع المسكونيّ السابع: "كما يُرفع الصليب الكريم المحيي هكذا يجب أن تُعلّق الإيقونات الموقّرة المقدّسة، المصنوعة بالألوان أو من الفسيفساء أو من موادّ أخرى، في كنائس الله المقدّسة، وأن توضع على الأواني المكرّسة والحلل الكهنوتيّة، وأن تُرفع وتُعلّق في المنازل وفي الطرق. ونعني بذلك إيقونة ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح، وإيقونة سيّدتنا الكلّيّة الطهارة والدة الإله، وإيقونات الملائكة المكرّمين، وإيقونات كلّ القدّيسين والأشخاص الأتقياء؛ لأنّه بتكرار مشاهدتهم في رسومهم يَسهُل على الشعب أن يتذكّر الأصل، وتُثار فيه الرغبة للاقتداء بسيرتهم".
 
 طوبى لعيون الرسل التي رأت المسيح (متى 13: 161-17)، وطوبى لعيوننا التي تنظر إلى إيقونته التي تعكس رسمه "كما في مرآة"، وتتوق "لرؤيته وجهًا لوجه"، على حدّ تعبير القدّيس يوحنّا الدمشقيّ. وهو ذاته يُعلِّمُنا أيضًا أنّ الإيقونة تقدّم شكل الأصل الذي تمثّله، ولو على نحوٍ غير مُطابق، لأنّها تختلف عنه حكمًا في التفاصيل ولا تشبهه في كلّ شيء، فالاِبنُ وحده "إيقونة الله غير المنظور" الحيّة، الجوهريّة التي لا تتغيّر.
 
طروباريَّة القيامة باللَّحن الأول
 
إنّ الحجر لمّا خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظَ من الجند، قمتَ في اليوم الثالثِ أيّها المخلّص مانحاً العالم الحياة. لذلك، قوّاتُ السموات هتفوا إليكَ يا واهبَ الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لمُلككَ، المجدُ لتدبيركَ يا مُحبَّ البشرِ وحدك.
 
طروبارية الآباء باللحن الثامن
 
أنتَ أيّها المسيحُ إلهُنا الفائقُ التسبيح، يا من أسّستَ آباءَنا القدّيسينَ على الأرضِ كواكبَ لامعة، وبهم هديتَنا جميعًا إلى الإيمانِ الحقيقيّ، يا جزيلَ الرحمةِ المجدُ لك.
 
القنداق باللحن الثاني
 
يا شفيعَةَ المسيحيّين غَيْرَ الخازية، الوَسيطةَ لدى الخالِقِ غيرَ المرْدودِة، لا تُعرِضي عَنْ أصواتِ طلباتِنا نَحْنُ الخطأة، بَلْ تدارَكينا بالمعونةِ بما أنَّكِ صالِحة، نَحْنُ الصارخينَ إليكِ بإيمانٍ: بادِري إلى الشَّفاعَة، وأسَرعي في الطّلبة، يا والدةَ الإلهِ، المُتشَفِّعَةَ دائماً بمكرِّميكِ.
 
 
الرِّسَالَة 
تيطس 3: 8-15
 
مبارَكٌ أنتَ يا ربُّ إلهَ آبائنا
لأنّك عدلٌ في كلِّ ما صنعتَ بنا
 
يا ولدي تيطس، صادقةٌ هي الكلمة، وإيّاها أريدُ أن تُقرِّرَ حتّى يهتمَّ الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة. فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة. أمَّا المُباحثاتُ الهَذَيانيَّةُ، والأنسابُ، والخصوماتُ، والمماحكاتُ الناموسيَّةُ فاجتنبها، فإنَّها غيرُ نافعةٍ وباطلة. ورَجُلُ البِدْعةِ، بعد الإنذار مرَّة وأخرى أعْرِض عنه، عالماً أنَّ مَنْ هو كذلك قد اعتسف، وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه. ومتى أرسلتُ إليك أرتماس أو تيخيكوس فبادِر أن تأتيَني إلى نيكوبوليسَ لأنّي عزمتُ أن أُشتِّيَ هناك. أمَّا زيناس معلِّم الناموس وأبلُّوسُ فاجتهدْ في تشييعِهما متأهِّبَينِ لِئَلّا يُعْوِزَهُما شيء. وَلْيَتَعَلَّمْ ذَوُونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضروريَّة، حتّى لا يكونوا غير مُثمِرين. يسلِّمُ عليك جميعُ الذين معي. سلِّم على الذين يحبّوننا في الإيمان. النعمة معكم أجمعين. آمين.
 
الإنجيل
لو 8: 5-15
 
قال الربُّ هذا المثَل. خرج الزارِعُ ليزرعَ زرعَهُ، وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق فوُطِئَ وأكلتهُ طيورُ السماء، والبعض سقط على الصخر، فلمَّا نبت يَبِسَ لأنَّهُ لم تكنْ له رُطوبة، وبعضٌ سقط بين الشوك فنبت الشوكُ معهُ فخنقهُ، وبعضٌ سقط في الأرضِ الصالحة فلمَّا نبت أثمر مئَةَ ضعفٍ. فسأله تلاميذهُ ما عسى أنْ يكونَ هذا المثَل؟ فقال: لكم قد أُعطيَ أنْ تعرِفوا أسرارَ ملكوتِ الله. وأمّا الباقون فبأمثالٍ، لكي لا ينظروا وهم ناظِرونَ ولا يفهموا وهم سامعون. وهذا هو المثَل: الزرعُ هو كلمةُ الله، والذين على الطريق هم الذين يسمعون ثمَّ يأتي إبليسُ وَيَنْزعَ الكلمةَ من قلوبهم لئلّا يؤمنوا فَيَخلُصوا، والذين على الصخر همُ الذين يسمعون الكلمةَ ويقبلونها بفرحٍ ولكن ليس لهم أصلٌ، وإنَّما يؤمِنون إلى حين وفي وقت التجربة يرتدُّون. والذي سقط في الشوك هم الذين يسمعون ثمَّ يذهبون فيختنِقون بهمومِ هذه الحياةِ وغناها ومَلذَّاتِها فلا يأتون بثمرٍ. وأمَّا الذي سقط في الأرض الجيّدة فهم الذين يسمعون الكلمة فيحفظونها في قلب جيّدٍ صالحٍ ويُثمرون بالصبر. ولمّا قال هذا نادى: مَن لهُ أُذنان للسمع فليسمعْ.
 
 
في الرسالة
 
نُقيمُ في هذا الأحد المبارك تذكاراً لآباء المجمع المسكونيّ السابع، الذين اجتمعوا لدحض تعاليم الهراطقة الغريبة عن الإيمان القويم. والهراطقة هم الذين خرجوا عن الإيمان وانشقّوا عن الكنيسة وحاربوها كثيراً، وكان لا بُدَّ من الردّ عليهم. فكانت المجامع المسكونيّة، ابتداءً من المجمع المسكونيّ الأول الذي صاغ دستور الإيمان الذي ما زلنا نتلوه في الخدمة الإلهية، حتّى المجمع المسكوني السابع الذي علّمنا تكريم الأيقونات. وكلّما نذكر آباء المجامع المسكونيّة نقرأ في الكنيسة هذا المقطع من رسالة بولس الرسول إلى تلميذه تيطس الذي يشدّد فيها على الالتزام بالتعليم الصحيح والابتعاد عن التعليم المنحرف، ويوصي بسلوك السيرة التي تليق بالقداسة، لأنّ الإيمان القويم هو القاعدة للسلوك القويم.
 
تَرِدُ في هذه الرسالة عِدّةُ عباراتٍ ومصطلحاتٍ نتوقّفُ عند بعضٍ منها:
 
أ‌- أمّا المباحثات الهَذَيانيّةُ والأنسابُ والخصوماتُ والمماحكاتُ النّاموسيّةُ فاجتَنِبْها". يبدو أنّ تيطس كان يواجه مجموعةً من المعلّمين الكذبة الذين أخذوا يفسّرون كلامَ الرّبِّ بصُوَرٍ رمزيّةٍ كما كانت تُفسَّرُ الأساطير اليونانيّة. لذا نرى الرسول بولس يدعوهم: "بالمتمرِّدين الذين يتكلّمون بالباطل ويَخدعون العقول.. وهم معلّمون ما لا يجب من أجل الربح القبيح" (تيطس 1: 10-11). أمّا تعليمُهم فهو مجرَّدُ "خرافاتٍ يهوديّةٍ ووصايا أُناسٍ مُرتدّين عن الحق" (تيطس 1: 14).
 
ب- "رجل البدعة" هو الرجل الذي ينتقي من التعاليم ما يراه مناسباً ويفسّره بحسب أفكاره وأهوائه. ويستقي الأفكار من أيِّ مصدرٍ يستسيغُه، جاعلاً نفسه المرجع النّهائيّ في التعليم. تكمن خطورة معلِّمٍ مِن هذا النَّوع في أنّه يستعمل البشارة لإفساد أذهان المؤمنين.
 
عن أمثالِ هذا يقول الرسول بولس: "أعرِضْ عنه"، أي لا تَقْبَلْهُ ضمن الجماعة الكنسيّةِ المؤمنة. أَفْرِزْەُ منها لعلّه يرتدع ويعود عن ضلاله، لأنّه إذا استمرّ بخطيئة الانحراف فهو يحكم على نفسه بنفسه، وبالتالي حكم الكنيسة عليه بالفرز ليس سوى ترجمةٍ لِحُكْمِه على نفسه "فهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه".
 
هذه الرسالة أرسلها بولس الرسول إلى تلميذه تيطس، ولكنّه أراد أن تُقرأ على مسامع المؤمنين جميعاً. لذا يختمها قائلاً: "النعمة معكم أجمعين"، كي يُحذِّرَ الناس جميعاً، لا تيطس وحدَەُ، مِن خَطَرِ البِدَعِ والتعاليم الغريبة عن الكنيسة. وهذا الخطر ما زال حتّى يومِنا هذا يواجه الكنيسة، وأحياناً  يحاربُها من الداخل، كي يُضِلَّ الناس عن الإيمانِ المستقيم. وهذا نوعٌ آخَرُ من الاِضطهاد الذي واجهته الكنيسة منذ نشأتها وما زالت حتى اليوم. لذا يجب على الإنسان المؤمن أن يعي حقيقة إيمانه بالدرس والمعرفة والصلاة، كي يقدر أن يُجابه كُلَّ تعليم غريب نتعرّض له، كما فعل الرسول بولس وتلميذه تيطس وآباء المجامع المسكونيّة، وكُلُّ مؤمنٍ غَيُورٍ على كنيسته لتبقى "الكلمة صادقة" أي البشارة بالخلاص بيسوع المسيح ربِّنا وإلهِنا، له المجد إلى الأبد، آمين.
 
المنطق الإيقونيّ
 
بين الكائنات التي خلقها الله، اختار الإنسانَ وحده ليجعله على صورته ومثاله، وما الأيقونة إلاّ تجلّي صورة هذا المثال. الصورة المثلى لهذا المثال هي صورة المسيح، الذي هو النور والطريق والباب. يقولُ القدّيسُ مكسيموس المعترف: "الإنسان مدعوٌّ أن يكون بالنعمة ما المسيح بالطبيعة".
 
الأيقونة هي وجه التجلّي. إنّها وجه الحياة الأبديّة في استعادتها لوجه الآب في وجه الابن ووجوه قدّيسيه. تقول الترنيمة في خدمة الجنّاز الأرثوذكسيّ: "أنا مثال صورة مجدك الذي لا يوصف، وإن كنتَ حاملاً آثار الزلاّت". الوجه الإيقونيّ يتعرّى من آثار الزلاّت، ويتّشح بالمجد. يخرج عن حدود الواقع المادّيّ ليكتسب المثال حيث "الإنسان معزوفة الله" (القديس غريغوريوس النيصصي). تغيب الصورة المادّيّة، وتحضر صورة المثال الأوّل، فيتحوّل الوجه إلى مساحةٍ مسطَّحةٍ تكلّلها هالةٌ دائريّةٌ من الذهب، رمز القداسة والنور الإلهيّ غير المخلوق. وجماليّة الإيقونة تعطي الأفضليّةَ لوضعيّةِ الوجه المقابل (المواجه). من هنا، تحدّق الأيقونة في الناظر إليها، وعيون قدّيسيها تلتقي بعيون مَن يتوجّه إليها. بهذا المعنى، كتب القديس يوحنّا كرونشتادت يقول: "حينما تتأمّلُ في الإيقونة وترى فيها السيّدَ الرّبَّ شاخصاً إليك بعينيه، فهذه صورةُ ما هو حادِثٌ بالفعل، فالله شاخصٌ إليك الآن وكلَّ أوان بعينيه الفاحصتين الملتهبتين أكثر من الشمس، ولا ينظر لمجرّد النظر، بل يفحص أعماق أفكارك وقلبك".
 
الفضاء الحِسِّيُّ غائبٌ في الأيقونة، والأبعادُ المادّيّةُ لا وجود لها. تختفي جاذبيّةُ الأرض، ومعها يغيب نور الطبيعة بانعكاساته، وتنتفي قواعد المنظور. الظلال غائبة، فالنور الإلهيُّ يُلغي كلّ ظِلّ، "كُلُّ عطيّةٍ صالحةٍ وكُلُّ موهبةٍ تامّةٍ هي من فوق نازلة من عند أبي الأنوار الذي ليس عنده تغيير ولا ظلّ دوران. شاء فولدنا بكلمة الحق لكي نكون باكورةً من خلائقه". (يعقوب1: 17-18). "العالم كلّه تحت حكم الشرير" و "كُلُّ مَن وُلِدَ من الله يغلب العالم، والغَلَبَةُ الّتي يُغلَبُ بها العالم هي إيماننا" (1يوحنّا 4:5). في رؤيا الأيقونة، يتجدّد العالم من صورته، وينفتح على سماء جديدة وأرض جديدة أهلها "عجينة جديدة ونسل جديد" (القديس نقولا كاباسيلاس).
 
 
أخبــارنــا
 
المركز الرّعائيّ للتراث الآبائيّ- قسم إعداد اللاهوت للسنة الدّراسيّة 20142015
 
ببركة صاحب السّيادة المتروبوليت أفرام (كرياكوس) الجزيل الاحترام، مُمثَّلاً بِقُدْسِ الأرشمندريت كاسيانوس (العيناتي) رئيس دير الشّفيعة الحارّة، بدبّا- الكورة، وبحضور رئيس دير سيّدة بكفتين قدس الأرشمندريت يونان (الصّوري)، وعددٍ مِنَ الآباء وطُلّابِ المركز الرعائيّ للتّراثِ الآبائيّ، الآتين من مُختلف أنحاء الأبرشيّة، تمّ افتتاح موسم الخريف للمركز الرّعائيّ للتراث الآبائيّ في المبنى الجديد للمركز، جانب دار المطرانية بطرابلس، وذلك يوم الثّلاثاء 30 أيلول 2014، السّاعة الخامسة عصراً.
 
استُهِلَّ الاحتفالُ بخدمةِ تقديسِ الماءِ الصّغير الّتي أقامَها قدسُ الأرشمندريت كاسيانوس، يعاونُه قدس الشمّاس برثانيوس (أبوحيدر)، في القاعةِ الصُّغرى للمركز.وبعدَها تمّ نَضحُ المركز والموجودين بالماء المقدّس.ثُمّ تَوَجَّهُ قُدسُ الأرشمندريت كاسيانوس إلى الطّلاب الجُدُد والقُدامى شارحاً لهم أهمّية هذه الخدمة وضرورتها في كلّ شيء جديد يقوم به المؤمن، كما تناول في حديثِه أهمّية المركز والدّراسات التي يقوم بها خدمةً للشّعب الحسن العبادة في أرجاء الأبرشيّة.
 
بعد الخدمة كان هناك ضيافة، ثمّ فيلم قصير عن نشاط المركز خلال الصّيف الفائت، ثمّ كانت أُولى المحاضرات حول تفسير إنجيل يوحنّا، مع قدس الأرشمندريت يعقوب (الخليل) أستاذ العهد الجديد في معهد اللاهوت البلمند.
 
 عيد القدّيس لوقا في رعيّة كفرعقا
 
لمناسبة عيد القدّيس لوقا الإنجيليّ تُقيم حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة- فرع كفرعقا، صلاة غروب العيد،تليها صلاة السَّحَر والقدّاس الإلهيّ، وذلك مساء الجمعة الواقع فيه 17 تشرين الأوّل 2014 الساعة السادسة مساءً، في مقامه (بجانب بيت الحركة).
 
 تعليم اللغة اليونانيّة
يعاود المركز الرعائيّ للتراث الآبائيّ الأرثوذكسيّ التابع للمطرانيّة دروسَهُ للّغة اليونانيّة- مستوى متقدّم- لمن يرغب وعنده إلمامٌ باللغة. تُعطى الدروس في مبنى المركز الملاصق للمطرانيّة كلّ يوم إثنين من الساعة السادسة حتّى الساعة الثامنة مساءً. للتسجيل يرجى الاِتّصال بقدس الأب إسحق جريج (674446/03) بين 13 و18 تشرين الأوّل، وتبدأ الدروس يوم 20 تشرين الأوّل 2014.
 


Copyright 2012 Greek Orthodox Archdiocese of Tripoli, Koura & Dependencies